تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
يُحاذي بإبهامَيْه شحمتي أُذُنَيه
يُحاذي بإبهامَيْه شحمتي أُذُنَيه)؛ لما رُوِيَ عن وائل بن حجر (¬1) - رضي الله عنه -: «أنَّ رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - كان إذا افتتح الصَّلاة رفعَ يديه حتى يحاذي إبهاميه شحمتي أذنيه» (¬2).
واحتجّ الشَّافِعيّ - رضي الله عنه - بما رَوَى ابنُ عمر - رضي الله عنه -: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا افتتح الصَّلاة رفع يديه حتى يُحاذي منكبيه» (¬3)، ونحن نحمله على حالة الضَّرورة، وقد نبَّه وائل - رضي الله عنه -
¬__________
(¬1) هو وائل بن حجر الحضرميّ القحطاني، أبو هنيدة، من أقيال حضر موت، وكان
أبوه من ملوكهم، أحد الأشراف، كان سيد قومه، له وفادة وصحبة ورواية، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فرحب به وبسط له رداءه فأجلسه معه عليه، وقال: اللَّهمّ بارك في وائل وولده، واستعمله على أقيال من حضر موت، وأعطاه كتابا للمهاجر ابن أبي أمية، وكتاباً للأقيال والعباهلة، وأقطعه أرضاً، وأرسل معه مُعَاوِيَة بن أبي سفيان إلى قومه يعلمهم القرآن والإسلام، (ت50 هـ). ينظر: الأعلام 8: 106، وسير أعلام النبلاء 2: 572.
(¬2) فعن مالك بن الحويرث - رضي الله عنه -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه) في صحيح مسلم 1: 293، وعن أنس - رضي الله عنه -، قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كبر فحاذى بإبهاميه أذنيه) في المستدرك 1: 349 وصححه، ومسند الروياني 1: 239، وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه -، قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر لافتتاح الصلاة رفع يديه حتى يكون إبهاماه قريباً من شحمتي أذنيه) في شرح معاني الآثار1: 196.
(¬3) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه) في صحيح مسلم 1: 293، وصحيح ابن خزيمة1: 232، وغيره.
يُحاذي بإبهامَيْه شحمتي أُذُنَيه)؛ لما رُوِيَ عن وائل بن حجر (¬1) - رضي الله عنه -: «أنَّ رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - كان إذا افتتح الصَّلاة رفعَ يديه حتى يحاذي إبهاميه شحمتي أذنيه» (¬2).
واحتجّ الشَّافِعيّ - رضي الله عنه - بما رَوَى ابنُ عمر - رضي الله عنه -: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا افتتح الصَّلاة رفع يديه حتى يُحاذي منكبيه» (¬3)، ونحن نحمله على حالة الضَّرورة، وقد نبَّه وائل - رضي الله عنه -
¬__________
(¬1) هو وائل بن حجر الحضرميّ القحطاني، أبو هنيدة، من أقيال حضر موت، وكان
أبوه من ملوكهم، أحد الأشراف، كان سيد قومه، له وفادة وصحبة ورواية، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فرحب به وبسط له رداءه فأجلسه معه عليه، وقال: اللَّهمّ بارك في وائل وولده، واستعمله على أقيال من حضر موت، وأعطاه كتابا للمهاجر ابن أبي أمية، وكتاباً للأقيال والعباهلة، وأقطعه أرضاً، وأرسل معه مُعَاوِيَة بن أبي سفيان إلى قومه يعلمهم القرآن والإسلام، (ت50 هـ). ينظر: الأعلام 8: 106، وسير أعلام النبلاء 2: 572.
(¬2) فعن مالك بن الحويرث - رضي الله عنه -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه) في صحيح مسلم 1: 293، وعن أنس - رضي الله عنه -، قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كبر فحاذى بإبهاميه أذنيه) في المستدرك 1: 349 وصححه، ومسند الروياني 1: 239، وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه -، قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر لافتتاح الصلاة رفع يديه حتى يكون إبهاماه قريباً من شحمتي أذنيه) في شرح معاني الآثار1: 196.
(¬3) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه) في صحيح مسلم 1: 293، وصحيح ابن خزيمة1: 232، وغيره.