تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
ثمّ يقول: سبحانك اللَّهمّ وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدُّك، ولا إله غيرك
وقال الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: تحت الصَّدر؛ لأنَّ وائلاً - رضي الله عنه - قال: «كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يضع يمينه على يساره تحت صدره» (¬1) إلا أنَّ تحت السُّرّة هو تحت الصَّدر، فلم يُناقض ما رَويناه.
(ثمّ يقول: سبحانك اللَّهمّ وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدُّك، ولا إله غيرك)؛ لما رُوِيَ عن عمر وابن مسعود وعائشة وأبي سعيد وجابر وأنس - رضي الله عنهم -: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول ذلك إذا افتتح الصلاة» (¬2).
وعند الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: يقرأ: {وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} [الأنعام: 79] إلى آخره؛ لقول ابن عمر - رضي الله عنهم -: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعله» (¬3)، وهوعندنا
¬__________
(¬1) فعن وائل بن حجر - رضي الله عنه -، قال: (صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره) في صحيح ابن خزيمة 1: 243.
(¬2) فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: (كان - صلى الله عليه وسلم - إذا اسفتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ... ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه) في سنن الترمذي 2: 10، والمستدرك 1: 465، وصحَّحه، وسنن أبي داود 1: 206، وغيرها.
(¬3) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استفتح الصلاة قال: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، سبحانك اللهم بحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، إنَّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لاشريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين) في المعجم الكبير 12: 353، والحديث معلولٌ بعبد الله بن عامر، كما في نصب الراية 1: 253، وعن علي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين، إنَّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين) في صحيح مسلم 1: 535، وسنن أبي داود 1: 201.
وقال الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: تحت الصَّدر؛ لأنَّ وائلاً - رضي الله عنه - قال: «كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يضع يمينه على يساره تحت صدره» (¬1) إلا أنَّ تحت السُّرّة هو تحت الصَّدر، فلم يُناقض ما رَويناه.
(ثمّ يقول: سبحانك اللَّهمّ وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدُّك، ولا إله غيرك)؛ لما رُوِيَ عن عمر وابن مسعود وعائشة وأبي سعيد وجابر وأنس - رضي الله عنهم -: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول ذلك إذا افتتح الصلاة» (¬2).
وعند الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: يقرأ: {وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} [الأنعام: 79] إلى آخره؛ لقول ابن عمر - رضي الله عنهم -: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعله» (¬3)، وهوعندنا
¬__________
(¬1) فعن وائل بن حجر - رضي الله عنه -، قال: (صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره) في صحيح ابن خزيمة 1: 243.
(¬2) فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: (كان - صلى الله عليه وسلم - إذا اسفتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ... ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه) في سنن الترمذي 2: 10، والمستدرك 1: 465، وصحَّحه، وسنن أبي داود 1: 206، وغيرها.
(¬3) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استفتح الصلاة قال: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، سبحانك اللهم بحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، إنَّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لاشريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين) في المعجم الكبير 12: 353، والحديث معلولٌ بعبد الله بن عامر، كما في نصب الراية 1: 253، وعن علي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين، إنَّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين) في صحيح مسلم 1: 535، وسنن أبي داود 1: 201.