تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
ويفعل في الرَّكعة الثَّانية مثل ما فعل في الأُولى، إلا أنَّه لا يستفتح، ولا يتعوَّذ
محمولٌ على حالة العذر والكِبَر، كما رُوي أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تبادروني فإنّي قد بدنت (¬1)» (¬2).
(ويفعل في الرَّكعة الثَّانية مثل ما فعل في الأُولى، إلا أنَّه لا يستفتح، ولا يتعوَّذ)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - لرفاعة - رضي الله عنه -: «ثمّ افعل ذلك في كلِّ ركعةٍ، ولا تستفتح» (¬3)؛ ولأنَّ
¬__________
(¬1) قال الخطابي: «يريد أنَّه لا يضركم رفعي رأسي من الركوع، وقد بقى عليكم شيء منه إذا أدركتموني قائماً قبل أن أسجد، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع يدعو بكلام فيه طول، إني قد بدنت: يروى على وجهين: أحدهما: بتشديد الدال: معناه كبر السن، والوجه الآخر: بدنت مضمومة مشددة، ومعناه: زيادة الجسم واحتمال اللحم»، كما في عون المعبود 2: 230.
(¬2) فعن أنس - رضي الله عنه -، قال: (صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: إني إمامكم، فلا تبادروني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف، فإني أراكم من أمامي ومن خلفي) في المجتبى 3: 83، وسنن النسائي 3: 83، وعن معاوية - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (إني قد بدنت، فلا تبادروني بالركوع و السجود، فإنَّكم مهما أسبُقكم به إذا ركعت تدركوني به إذا رفعت، ومهما أسبُقكم به إذا سجدت تدركوني به إذا رفعت) في صحيح ابن خزيمة 3: 44، وصحيح ابن حبان 5: 607، ومسند أحمد 4: 98.
(¬3) لم أجده بهذا اللفظ، وحديث رفاعة هو حديث الأعرابي في سنن الترمذي 2: 100، وسبق عن أبي هريرة - رضي الله عنه - في صحيح البخاري.
محمولٌ على حالة العذر والكِبَر، كما رُوي أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تبادروني فإنّي قد بدنت (¬1)» (¬2).
(ويفعل في الرَّكعة الثَّانية مثل ما فعل في الأُولى، إلا أنَّه لا يستفتح، ولا يتعوَّذ)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - لرفاعة - رضي الله عنه -: «ثمّ افعل ذلك في كلِّ ركعةٍ، ولا تستفتح» (¬3)؛ ولأنَّ
¬__________
(¬1) قال الخطابي: «يريد أنَّه لا يضركم رفعي رأسي من الركوع، وقد بقى عليكم شيء منه إذا أدركتموني قائماً قبل أن أسجد، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع يدعو بكلام فيه طول، إني قد بدنت: يروى على وجهين: أحدهما: بتشديد الدال: معناه كبر السن، والوجه الآخر: بدنت مضمومة مشددة، ومعناه: زيادة الجسم واحتمال اللحم»، كما في عون المعبود 2: 230.
(¬2) فعن أنس - رضي الله عنه -، قال: (صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: إني إمامكم، فلا تبادروني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف، فإني أراكم من أمامي ومن خلفي) في المجتبى 3: 83، وسنن النسائي 3: 83، وعن معاوية - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (إني قد بدنت، فلا تبادروني بالركوع و السجود، فإنَّكم مهما أسبُقكم به إذا ركعت تدركوني به إذا رفعت، ومهما أسبُقكم به إذا سجدت تدركوني به إذا رفعت) في صحيح ابن خزيمة 3: 44، وصحيح ابن حبان 5: 607، ومسند أحمد 4: 98.
(¬3) لم أجده بهذا اللفظ، وحديث رفاعة هو حديث الأعرابي في سنن الترمذي 2: 100، وسبق عن أبي هريرة - رضي الله عنه - في صحيح البخاري.