تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
ووضع يديه على فخذيه، وبَسَطَ أَصابعَه، ثمّ يَتَشَهَّد، والتَّشهّدُ: أن يقول: التحياتُ لله والصلواتُ والطيبات، السَّلام عليك أَيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصّالحين، أَشهد أنَّ لا إله إلاّ الله، وأَشهد أَنَّ مُحمّداً عبدُه ورسولُه
وصف صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يُفَصِّل (¬1).
وعند الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: في الأولى كذلك، وفي الثَّانية يَتَورَّك (¬2).
وعند مالك - رضي الله عنه -: يَتَورَّك فيهما (¬3)، وقد صارا محجوجين بالحديثين.
(ووضع يديه على فخذيه، وبَسَطَ أَصابعَه)؛ لأنَّه أقربَ إلى التعظيم.
(ثمّ يَتَشَهَّد، والتَّشهّدُ) المختار، هو تَشَهُّدُ عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، هو (أن يقول: التحياتُ لله والصلواتُ والطيبات، السَّلام عليك أَيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصّالحين، أَشهد أنَّ لا إله إلاّ الله، وأَشهد أَنَّ مُحمّداً عبدُه ورسولُه).
¬__________
(¬1) فعن وائل بن حُجْر - رضي الله عنه -، قال: (قدمت المدينة، قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما جلس يعني للتشهد، افترش رجله اليسرى، ووضع يده اليسرى يعني على فخذه اليسرى، ونصب رجله اليمنى) في سنن الترمذي 2: 85، وصححه، وسنن أبي داود 1: 251.
(¬2) فعن أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه -: (أنَّه - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى، وإذا جلس في الركعة الآخرة قدَّم رجله اليسرى ونصب الأخرى وقعد على مقعدته) في صحيح البخاري1: 284، وصحيح ابن خزيمة 1: 347، والسنن الكبرى للبيهقي 2: 183.
(¬3) قال اللكنوي في العمدة 2: 102: «وأما استنان التورك في الأولى أيضاً كما حكي عن مالك - رضي الله عنه -، فليس له أصل يعتد به، وقد نقحت الأمر في التعليق الممجد على موطأ محمد1: 466، وفي السعاية2: 213».
وصف صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يُفَصِّل (¬1).
وعند الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: في الأولى كذلك، وفي الثَّانية يَتَورَّك (¬2).
وعند مالك - رضي الله عنه -: يَتَورَّك فيهما (¬3)، وقد صارا محجوجين بالحديثين.
(ووضع يديه على فخذيه، وبَسَطَ أَصابعَه)؛ لأنَّه أقربَ إلى التعظيم.
(ثمّ يَتَشَهَّد، والتَّشهّدُ) المختار، هو تَشَهُّدُ عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، هو (أن يقول: التحياتُ لله والصلواتُ والطيبات، السَّلام عليك أَيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصّالحين، أَشهد أنَّ لا إله إلاّ الله، وأَشهد أَنَّ مُحمّداً عبدُه ورسولُه).
¬__________
(¬1) فعن وائل بن حُجْر - رضي الله عنه -، قال: (قدمت المدينة، قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما جلس يعني للتشهد، افترش رجله اليسرى، ووضع يده اليسرى يعني على فخذه اليسرى، ونصب رجله اليمنى) في سنن الترمذي 2: 85، وصححه، وسنن أبي داود 1: 251.
(¬2) فعن أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه -: (أنَّه - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى، وإذا جلس في الركعة الآخرة قدَّم رجله اليسرى ونصب الأخرى وقعد على مقعدته) في صحيح البخاري1: 284، وصحيح ابن خزيمة 1: 347، والسنن الكبرى للبيهقي 2: 183.
(¬3) قال اللكنوي في العمدة 2: 102: «وأما استنان التورك في الأولى أيضاً كما حكي عن مالك - رضي الله عنه -، فليس له أصل يعتد به، وقد نقحت الأمر في التعليق الممجد على موطأ محمد1: 466، وفي السعاية2: 213».