تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
.........................................................................
والشَّافِعيّ - رضي الله عنه - أخذ بتشهُّد ابن عبّاس - رضي الله عنهم - (¬1)، والأخذُ بقول ابنِ مسعود - رضي الله عنه - (¬2) أولى، فإنَّهقال أَخَذَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي وعلَّمني التَّشهُّد كما علمني آية من القرآن، وَأَخذُ اليد للتأكيد.
ورُوِي أنَّه قال: «وَأَخَذ عليَّ الواوات» (¬3)؛ ولأنَّ بالواوَ تصير كلُّ كلمة ثناءً
¬__________
(¬1) فعن ابن عبّاس - رضي الله عنهم - أنَّه قال: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلّمنا التشهّد كما يعلمنا السورة من القرآن، فكان يقول: التحيات المباركات، الصلوات الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أنَّ لا إله إلا الله وأشهد أنَّ محمداً رسول الله) في صحيح مسلم 1: 302، واللفظ له، وصحيح البخاري 2: 63.
(¬2) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: (علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكفي بين كفيه التشهد، كما يعلمني السورة من القرآن: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبيّ ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أنَّ لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمّداً عبده ورسوله) في صحيح البخاري5: 2311، ورجّحه الزيلعي في نصب الراية1: 303 فقال: «بأنَّ الأئمة الستة اتفقوا عليه لفظاً ومعنى، وذلك نادر، وتشهد ابن عبّاس - رضي الله عنهم - معدود في أفراد مسلم، وأعلى درجة الصحيح عند الحفّاظ ما اتفق عليه الشيخان، ولو في أصله، فكيف إذا اتفقنا على لفظه، ومنها إجماع العلماء على أنَّه أصحّ حديث في الباب ... ».
(¬3) فعن ابن مسعود - رضي الله عنهم -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتشهد في الصلاة، قال: وكنا نحفظه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما نحفظ حروف القرآن، الواوات والألفات، قال: إذا جلس على وركه اليسرى، قال: التحيات لله ... ) في المعجم الكبير10: 53، وعن الأسود - رضي الله عنه -، قال: «كان عبد الله - رضي الله عنه - يعلمنا التشهد في الصلاة فيأخذ علينا الألف والواو» في مسند البزار5: 32، ومصنف ابن أبي شيبة 1: 262، قال الهيثمي في مجمع الزوائد ر2852: «وفي إسناد الطبراني زهير بن مروان الرقاشي، ولم أجد من ذكره، وإسناد البزار رجاله رجال الصحيح».
والشَّافِعيّ - رضي الله عنه - أخذ بتشهُّد ابن عبّاس - رضي الله عنهم - (¬1)، والأخذُ بقول ابنِ مسعود - رضي الله عنه - (¬2) أولى، فإنَّهقال أَخَذَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي وعلَّمني التَّشهُّد كما علمني آية من القرآن، وَأَخذُ اليد للتأكيد.
ورُوِي أنَّه قال: «وَأَخَذ عليَّ الواوات» (¬3)؛ ولأنَّ بالواوَ تصير كلُّ كلمة ثناءً
¬__________
(¬1) فعن ابن عبّاس - رضي الله عنهم - أنَّه قال: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلّمنا التشهّد كما يعلمنا السورة من القرآن، فكان يقول: التحيات المباركات، الصلوات الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أنَّ لا إله إلا الله وأشهد أنَّ محمداً رسول الله) في صحيح مسلم 1: 302، واللفظ له، وصحيح البخاري 2: 63.
(¬2) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: (علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكفي بين كفيه التشهد، كما يعلمني السورة من القرآن: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبيّ ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أنَّ لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمّداً عبده ورسوله) في صحيح البخاري5: 2311، ورجّحه الزيلعي في نصب الراية1: 303 فقال: «بأنَّ الأئمة الستة اتفقوا عليه لفظاً ومعنى، وذلك نادر، وتشهد ابن عبّاس - رضي الله عنهم - معدود في أفراد مسلم، وأعلى درجة الصحيح عند الحفّاظ ما اتفق عليه الشيخان، ولو في أصله، فكيف إذا اتفقنا على لفظه، ومنها إجماع العلماء على أنَّه أصحّ حديث في الباب ... ».
(¬3) فعن ابن مسعود - رضي الله عنهم -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتشهد في الصلاة، قال: وكنا نحفظه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما نحفظ حروف القرآن، الواوات والألفات، قال: إذا جلس على وركه اليسرى، قال: التحيات لله ... ) في المعجم الكبير10: 53، وعن الأسود - رضي الله عنه -، قال: «كان عبد الله - رضي الله عنه - يعلمنا التشهد في الصلاة فيأخذ علينا الألف والواو» في مسند البزار5: 32، ومصنف ابن أبي شيبة 1: 262، قال الهيثمي في مجمع الزوائد ر2852: «وفي إسناد الطبراني زهير بن مروان الرقاشي، ولم أجد من ذكره، وإسناد البزار رجاله رجال الصحيح».