تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ السِّير
وإذا دخل المسلمون دار الحرب فحاصروا مدينةً أو حصناً، دعوهم إلى الإسلام، فإن أَجابوهم كَفّوا عن قتالهم، وإن امتنعوا، دعوهم إلى أداء الجزية، فإن بذلوها، فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم
(وإذا دخل المسلمون دار الحرب فحاصروا مدينةً أو حصناً، دعوهم إلى الإسلام (¬1)، فإن أَجابوهم كَفّوا عن قتالهم)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «أمرت أن أقاتل الناس ... » (¬2) الحديث.
(وإن امتنعوا، دعوهم إلى أداء الجزية (¬3)، فإن بذلوها، فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم)؛ لقول علي - رضي الله عنه -: «إنَّما بذلوا الجزية؛ لتصير دمائهم كدمائنا
¬__________
(¬1) فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: (ما قاتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوماً قط إلا دعاهم) في مسند أحمد1: 236، وصححه الأرنؤوط، والمعجم الكبير11: 132.
(¬2) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (أُمرت أن أُقاتل الناس حتى يشهدوا أنَّ لا إله إلا الله، وأنَّ محمّداً رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا منّي دماءهم وأموالهم إلا بحقّ الإسلام وحسابهم على الله) في صحيح البخاري1: 17، وصحيح مسلم 1: 51.
(¬3) لقوله - جل جلاله -: چگ گ گ ? ? ? ? ? چ التوبة: 29، وعن بريدة - رضي الله عنه -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمَّر أمير على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيراً، ثم قال: اغزوا باسم الله وفي سبيل الله وقاتلوا مَن كفرَ بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال (أو خلال) فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكفَّ عنهم، ثمّ ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم وكفّ عنهم .... فإن هم أبوا فسلهم الجزية، فإن هم أَجابوك فاقبل منهم وكفَّ عنهم، فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم ... ) في صحيح مسلم 3: 1356، ومسند أحمد 5: 358.
(وإذا دخل المسلمون دار الحرب فحاصروا مدينةً أو حصناً، دعوهم إلى الإسلام (¬1)، فإن أَجابوهم كَفّوا عن قتالهم)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «أمرت أن أقاتل الناس ... » (¬2) الحديث.
(وإن امتنعوا، دعوهم إلى أداء الجزية (¬3)، فإن بذلوها، فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم)؛ لقول علي - رضي الله عنه -: «إنَّما بذلوا الجزية؛ لتصير دمائهم كدمائنا
¬__________
(¬1) فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: (ما قاتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوماً قط إلا دعاهم) في مسند أحمد1: 236، وصححه الأرنؤوط، والمعجم الكبير11: 132.
(¬2) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (أُمرت أن أُقاتل الناس حتى يشهدوا أنَّ لا إله إلا الله، وأنَّ محمّداً رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا منّي دماءهم وأموالهم إلا بحقّ الإسلام وحسابهم على الله) في صحيح البخاري1: 17، وصحيح مسلم 1: 51.
(¬3) لقوله - جل جلاله -: چگ گ گ ? ? ? ? ? چ التوبة: 29، وعن بريدة - رضي الله عنه -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمَّر أمير على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيراً، ثم قال: اغزوا باسم الله وفي سبيل الله وقاتلوا مَن كفرَ بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال (أو خلال) فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكفَّ عنهم، ثمّ ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم وكفّ عنهم .... فإن هم أبوا فسلهم الجزية، فإن هم أَجابوك فاقبل منهم وكفَّ عنهم، فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم ... ) في صحيح مسلم 3: 1356، ومسند أحمد 5: 358.