تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ السِّير
ولا يُفادون بالأسارى المسلمين عند أبي حنيفة - رضي الله عنه -، وقالا: يُفادى بهم أَسارى المسلمين
ولا يُفادون بالأسارى المسلمين عند أبي حنيفة - رضي الله عنه -) (¬1)؛ لأنَّ فيه تقوية الكُفّار، وإعانة على الإسلام.
(وقالا) والشَّافِعيّ - رضي الله عنهم -: (يُفادى بهم أَسارى المسلمين)؛ لحديث عمران بن الحصين - رضي الله عنه -: «فادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلين من المسلمين برجلين من المشركين» (¬2)، أمّا المفاداةُ بالمال فلا تجوز إلا في رواية عن مُحمَّد في «السير الكبير»: أنَّه لا بأس بها
¬__________
(¬1) أي: ولا يُخلي الإمام سبيل أسراهم بأخذ المال منهم، ولا يفتدي بهم مَن أُسروا مِنّا؛ لأنَّ في ذلك تقويتهم على المسلمين وعودهم حرباً علينا، ودفع شرّ حربهم خير من تخليص الأسير المسلم؛ لأنَّه إذا بقي في أيديهم كان ابتلاء في حقّه غير مضاف إلى صنعنا، والإعانة بدفع أسيرهم إليهم مضاف إلينا، قال - جل جلاله -: چ ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ??چ الأنفال: 67، وهذا جرى مجرى النهي العام، وهذا عند أبي حنيفة - رضي الله عنه -، كما في الهدية ص185، وشرح ابن ملك ق93/أ.
(¬2) فعن عمران بن حصين - رضي الله عنه -: (إنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فدى رجلين مِنَ المسلمين برجلٍ مِنَ المشركين) في سنن الترمذي4: 135، ومسند أحمد4: 427، وشرح معاني الآثار 3: 260، والسنن الكبرى للبيهقي 9: 115.
ولا يُفادون بالأسارى المسلمين عند أبي حنيفة - رضي الله عنه -) (¬1)؛ لأنَّ فيه تقوية الكُفّار، وإعانة على الإسلام.
(وقالا) والشَّافِعيّ - رضي الله عنهم -: (يُفادى بهم أَسارى المسلمين)؛ لحديث عمران بن الحصين - رضي الله عنه -: «فادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلين من المسلمين برجلين من المشركين» (¬2)، أمّا المفاداةُ بالمال فلا تجوز إلا في رواية عن مُحمَّد في «السير الكبير»: أنَّه لا بأس بها
¬__________
(¬1) أي: ولا يُخلي الإمام سبيل أسراهم بأخذ المال منهم، ولا يفتدي بهم مَن أُسروا مِنّا؛ لأنَّ في ذلك تقويتهم على المسلمين وعودهم حرباً علينا، ودفع شرّ حربهم خير من تخليص الأسير المسلم؛ لأنَّه إذا بقي في أيديهم كان ابتلاء في حقّه غير مضاف إلى صنعنا، والإعانة بدفع أسيرهم إليهم مضاف إلينا، قال - جل جلاله -: چ ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ??چ الأنفال: 67، وهذا جرى مجرى النهي العام، وهذا عند أبي حنيفة - رضي الله عنه -، كما في الهدية ص185، وشرح ابن ملك ق93/أ.
(¬2) فعن عمران بن حصين - رضي الله عنه -: (إنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فدى رجلين مِنَ المسلمين برجلٍ مِنَ المشركين) في سنن الترمذي4: 135، ومسند أحمد4: 427، وشرح معاني الآثار 3: 260، والسنن الكبرى للبيهقي 9: 115.