تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ السِّير
وأَمّا الخمسُ فيقسم على ثلاثةِ أَسهم: سهمٌ لليتامى، وسهمٌ للمساكين، وسهمٌ لأبناء السَّبيل، ويدخل فقراءُ ذوي القُربى فيهم ويُقَدَّمون، ولا يُدفع إلى أَغنيائهم شيء
(وأَمّا الخمسُ فيقسم على ثلاثةِ أَسهم: سهمٌ لليتامى، وسهمٌ للمساكين، وسهمٌ لأبناء السَّبيل)؛ لقوله - جل جلاله -: چ ? ? ? ? ? پ ... چ [الأنفال: 41] الآية، (ويدخل فقراءُ ذوي القُربى فيهم ويُقَدَّمون (¬1)، ولا يُدفع إلى أَغنيائهم شيء)؛ لأنَّ الخُلفاءَ الرّاشدين قسّموا الخمس على ثلاثة أَسهم، ولم يدفعوا إلى بني هاشم وبني المُطّلب شيئاً، خلاف مذهب الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -:أنَّه يصرف إليهم خمس الخمس دون بني أُمية وبني نوفل، ولو كان لهم حقّ لما قطعوه، ولا حجّة له في قوله - جل جلاله -: چ ? ?چ الأنفال: 41، إذ ليس فيه ذوو قربى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أو قربى المسلمين، بل الظاهر أنَّه أراد قربى المسلمين؛ لأنَّه خطاب لهم في القرآن، قال الله - جل جلاله -: چ? ? ? ? چچ البقرة: 193 الآية، ولأنَّ كلَّ موضع ذكر ذوو القربى في القرآن المراد ذوو القربى المسلمين، ولأنَّه لو كان الاستحقاقُ بالقرابة لَمَا اختصّ به البعض دون البعض.
¬__________
(¬1) أي: يقدم أيتام ذوي القربى في سهم الأيتام، ومساكين ذوي القربى في سهم المساكين، وابن السبيل من ذوي القربى في سهم ابن السبيل، بخلاف أغنياء ذوي القربى فلا حقَّ لهم، قال - جل جلاله -: چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? چ الأنفال: 41، فالخمس الذي يقسم أثلاثاً هو السهم الموعود لنفسه - جل جلاله -؛ لأنَّ الفقراءَ عيالُ الله - جل جلاله - فسهمه لعياله، كما في هدية الصعلوك ص186.
(وأَمّا الخمسُ فيقسم على ثلاثةِ أَسهم: سهمٌ لليتامى، وسهمٌ للمساكين، وسهمٌ لأبناء السَّبيل)؛ لقوله - جل جلاله -: چ ? ? ? ? ? پ ... چ [الأنفال: 41] الآية، (ويدخل فقراءُ ذوي القُربى فيهم ويُقَدَّمون (¬1)، ولا يُدفع إلى أَغنيائهم شيء)؛ لأنَّ الخُلفاءَ الرّاشدين قسّموا الخمس على ثلاثة أَسهم، ولم يدفعوا إلى بني هاشم وبني المُطّلب شيئاً، خلاف مذهب الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -:أنَّه يصرف إليهم خمس الخمس دون بني أُمية وبني نوفل، ولو كان لهم حقّ لما قطعوه، ولا حجّة له في قوله - جل جلاله -: چ ? ?چ الأنفال: 41، إذ ليس فيه ذوو قربى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أو قربى المسلمين، بل الظاهر أنَّه أراد قربى المسلمين؛ لأنَّه خطاب لهم في القرآن، قال الله - جل جلاله -: چ? ? ? ? چچ البقرة: 193 الآية، ولأنَّ كلَّ موضع ذكر ذوو القربى في القرآن المراد ذوو القربى المسلمين، ولأنَّه لو كان الاستحقاقُ بالقرابة لَمَا اختصّ به البعض دون البعض.
¬__________
(¬1) أي: يقدم أيتام ذوي القربى في سهم الأيتام، ومساكين ذوي القربى في سهم المساكين، وابن السبيل من ذوي القربى في سهم ابن السبيل، بخلاف أغنياء ذوي القربى فلا حقَّ لهم، قال - جل جلاله -: چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? چ الأنفال: 41، فالخمس الذي يقسم أثلاثاً هو السهم الموعود لنفسه - جل جلاله -؛ لأنَّ الفقراءَ عيالُ الله - جل جلاله - فسهمه لعياله، كما في هدية الصعلوك ص186.