تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ السِّير
ومَن أَسلم من أَهل الخراج أُخِذَ منه الخراج على حاله
(ومَن أَسلم من أَهل الخراج أُخِذَ منه الخراج على حاله) (¬1)؛ لأنَّ «دِهْقَانةَ نهر المَلِكِ (¬2) لما أسلمت كتب فيها إلى عمر - رضي الله عنه -، فكتب إليهم: أن تقرّ على أراضيها تؤدّي الخراج عنها» (¬3)، ولم ينكر عليه أحد.
¬__________
(¬1) لأنَّ الخراجَ فيه معنى المؤنة ومعنى العقوبة، فيعتبر مؤنة في حالة البقاء، فيبقى على المسلم، وعقوبة في الابتداء، فلا يبتدئ المسلم به؛ ولأنَّ الخراجَ مِنْ أثر الكفر، فجاز بقاؤه على المسلم كالرقّ، بخلاف الجزية؛ لأنَّ الرأسَ لا مؤنة فيه فيسقط، والأرض لا تخلو عن مؤنة، فلو سقط الخراج لاحتجنا إلى إيجاب شيء آخر من المؤن؛ ولأنَّ في الجزية صغاراً أيضاً، فلا تبقى بعد الإسلام، بخلاف الخراج، كما في الجوهرة2: 275.
(¬2) دِهْقَانَةُ نهر المَلِكِ: امرأة كانت لها ضياع كثيرة على نهر المَلِكِ، وهو اسم نهر كبير يأخذ من الفرات، كما في طلبة الطلبة ص87.
(¬3) فعن طارق بن شهاب: «إنَّ دهقانة مِن أهل نهر الملك أسلمت، فقال عمر - رضي الله عنه -: ادفعوا إليها أرضها تؤدي عنها الخراج» في مصنف عبد الرّزاق6: 102، ومصنف ابن أبي شيبة4: 404، وعن ابن فرقد السلمي أنَّه قال لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «إنّي اشتريت أَرضاً مِنْ أَرض السواد، فقال عمر - رضي الله عنه -: أنت فيها مثل صاحبها» في معرفة السنن14: 458.
(ومَن أَسلم من أَهل الخراج أُخِذَ منه الخراج على حاله) (¬1)؛ لأنَّ «دِهْقَانةَ نهر المَلِكِ (¬2) لما أسلمت كتب فيها إلى عمر - رضي الله عنه -، فكتب إليهم: أن تقرّ على أراضيها تؤدّي الخراج عنها» (¬3)، ولم ينكر عليه أحد.
¬__________
(¬1) لأنَّ الخراجَ فيه معنى المؤنة ومعنى العقوبة، فيعتبر مؤنة في حالة البقاء، فيبقى على المسلم، وعقوبة في الابتداء، فلا يبتدئ المسلم به؛ ولأنَّ الخراجَ مِنْ أثر الكفر، فجاز بقاؤه على المسلم كالرقّ، بخلاف الجزية؛ لأنَّ الرأسَ لا مؤنة فيه فيسقط، والأرض لا تخلو عن مؤنة، فلو سقط الخراج لاحتجنا إلى إيجاب شيء آخر من المؤن؛ ولأنَّ في الجزية صغاراً أيضاً، فلا تبقى بعد الإسلام، بخلاف الخراج، كما في الجوهرة2: 275.
(¬2) دِهْقَانَةُ نهر المَلِكِ: امرأة كانت لها ضياع كثيرة على نهر المَلِكِ، وهو اسم نهر كبير يأخذ من الفرات، كما في طلبة الطلبة ص87.
(¬3) فعن طارق بن شهاب: «إنَّ دهقانة مِن أهل نهر الملك أسلمت، فقال عمر - رضي الله عنه -: ادفعوا إليها أرضها تؤدي عنها الخراج» في مصنف عبد الرّزاق6: 102، ومصنف ابن أبي شيبة4: 404، وعن ابن فرقد السلمي أنَّه قال لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «إنّي اشتريت أَرضاً مِنْ أَرض السواد، فقال عمر - رضي الله عنه -: أنت فيها مثل صاحبها» في معرفة السنن14: 458.