تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
والوترُ ثلاثُ ركعات لا يفصل بينهنّ بسلام
(والوترُ ثلاثُ ركعات لا يفصل بينهنّ بسلام)؛ لقول أُبَيّ بن كعب - رضي الله عنه - (¬1): «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بثلاث لا يُسلِّم حتى ينصرف» (¬2)، وقد رُوِي: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - نهى
¬__________
(¬1) هو أُبَيّ بن كَعْب بن قيس بن عُبَيد بن النَّجَّار الأنصاريّ الخَزْرَجِيّ، أبو المُنذر، أبو الطفيل، سيد القراء، اختلف في سنة موته اختلافاً كثيراً، قيل سنة تسع عشرة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: ثلاث وثلاثين. ينظر: تهذيب الكمال2: 272، والتقريب ص36.
(¬2) فعن أُبيّ بن كعب - رضي الله عنه -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر بثلاث ركعات، يقرأ في الأولى: بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)}، وفي الثانية: بـ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)}، وفي الثالثة: بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)}، ويقنت قبل الركوع) في سنن النسائي الكبرى 1: 448، والمجتبى 3: 235، وعن الحسن - رضي الله عنه - قال: «كان أُبيّ بن كعب - رضي الله عنه - يوتر بثلاث لا يُسلِّم إلا في الثالثة مثل المغرب» في مصنف عبد الرزاق3: 25، وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لا يسلم في ركعتي الوتر) في سنن النسائي الكبرى 1: 440، والمجتبى 3: 234، وشرح معاني الآثار 1: 280، وفي رواية: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يسلم في الركعتين الأوليين من الوتر) في المستدرك 1: 446، وصححه، وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بثلاث لا يُسَلّم إلا في آخرهنّ)، وهذا وتر أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه -، وعنه أخذه أهل المدينة، في المستدرك 1: 447، وصححه، وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال: «الوتر ثلاث كوتر النهار صلاة المغرب» في شرح معاني الآثار 1: 294، والمعجم الكبير 9: 282، وإسناده صحيح، كما في إعلاء السنن 6: 47، وغيره.
(والوترُ ثلاثُ ركعات لا يفصل بينهنّ بسلام)؛ لقول أُبَيّ بن كعب - رضي الله عنه - (¬1): «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بثلاث لا يُسلِّم حتى ينصرف» (¬2)، وقد رُوِي: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - نهى
¬__________
(¬1) هو أُبَيّ بن كَعْب بن قيس بن عُبَيد بن النَّجَّار الأنصاريّ الخَزْرَجِيّ، أبو المُنذر، أبو الطفيل، سيد القراء، اختلف في سنة موته اختلافاً كثيراً، قيل سنة تسع عشرة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: ثلاث وثلاثين. ينظر: تهذيب الكمال2: 272، والتقريب ص36.
(¬2) فعن أُبيّ بن كعب - رضي الله عنه -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر بثلاث ركعات، يقرأ في الأولى: بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)}، وفي الثانية: بـ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)}، وفي الثالثة: بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)}، ويقنت قبل الركوع) في سنن النسائي الكبرى 1: 448، والمجتبى 3: 235، وعن الحسن - رضي الله عنه - قال: «كان أُبيّ بن كعب - رضي الله عنه - يوتر بثلاث لا يُسلِّم إلا في الثالثة مثل المغرب» في مصنف عبد الرزاق3: 25، وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لا يسلم في ركعتي الوتر) في سنن النسائي الكبرى 1: 440، والمجتبى 3: 234، وشرح معاني الآثار 1: 280، وفي رواية: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يسلم في الركعتين الأوليين من الوتر) في المستدرك 1: 446، وصححه، وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بثلاث لا يُسَلّم إلا في آخرهنّ)، وهذا وتر أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه -، وعنه أخذه أهل المدينة، في المستدرك 1: 447، وصححه، وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال: «الوتر ثلاث كوتر النهار صلاة المغرب» في شرح معاني الآثار 1: 294، والمعجم الكبير 9: 282، وإسناده صحيح، كما في إعلاء السنن 6: 47، وغيره.