تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ السِّير
يكفيهم، ويدفع منه أَرْزاق المقاتلة وذراريهم.
باب البغاة: وإذا تغلّب قومٌ من المسلمين على بلدٍ، وَخَرَجوا عن طاعةِ الإمام، دعاهم إلى العودِ إلى الجماعة، وكَشَفَ عن شبهتهم
يكفيهم (¬1)، ويدفع منه أَرْزاق المقاتلة وذراريهم)؛ لأنَّها أموالٌ حصلت بقوّة المسلمين، فكانت لهم، فتصرف في مصالحهم، والجهات التي ذكرناها مصلحتها عائدةٌ إلى عامّة المسلمين.
باب البغاة
(وإذا تغلّب قومٌ (¬2) من المسلمين على بلدٍ، وَخَرَجوا عن طاعةِ الإمام، دعاهم إلى العودِ إلى الجماعة، وكَشَفَ عن شبهتهم)؛ لاحتمال أن يعودوا إلى الجماعة، فيستغنى عن قتالهم.
¬__________
(¬1) أي: يجب على الإمام إعطاء ما يكفي بهم وبذراريهم؛ لأنَّهم قد حبسوا أنفسهم لمصالح المسلمين لفصل خصوماتهم وبيان محاكماتهم وتعليم أحكام شريعتهم، وذلك أهم مصالح دينهم ودنياهم، فلو لم يعطوا كفايتهم لاحتاجوا إلى الاكتساب، فيفوت ما هو المقصود منهم، كما في هدية الصعلوك ص193.
(¬2) هم البغاة الخارجون على الإمام الحق بغير حق، والإمام يصير إماماً بالمبايعة معه من الأشراف والأعيان، وبأن ينفذ حكمه في رعيته خوفاً من قهره وجبروته، فإن بايعَ الناس ولم ينفذ حكمُه فيهم؛ لعجزه عن قهرهم لا يصير إماماً، فإذا صار إماماً فاجراً لا
ينعزل إن كان له قهر وغلبة، وإلا ينعزل، كما في مجمع الأنهر 1: 699.
باب البغاة: وإذا تغلّب قومٌ من المسلمين على بلدٍ، وَخَرَجوا عن طاعةِ الإمام، دعاهم إلى العودِ إلى الجماعة، وكَشَفَ عن شبهتهم
يكفيهم (¬1)، ويدفع منه أَرْزاق المقاتلة وذراريهم)؛ لأنَّها أموالٌ حصلت بقوّة المسلمين، فكانت لهم، فتصرف في مصالحهم، والجهات التي ذكرناها مصلحتها عائدةٌ إلى عامّة المسلمين.
باب البغاة
(وإذا تغلّب قومٌ (¬2) من المسلمين على بلدٍ، وَخَرَجوا عن طاعةِ الإمام، دعاهم إلى العودِ إلى الجماعة، وكَشَفَ عن شبهتهم)؛ لاحتمال أن يعودوا إلى الجماعة، فيستغنى عن قتالهم.
¬__________
(¬1) أي: يجب على الإمام إعطاء ما يكفي بهم وبذراريهم؛ لأنَّهم قد حبسوا أنفسهم لمصالح المسلمين لفصل خصوماتهم وبيان محاكماتهم وتعليم أحكام شريعتهم، وذلك أهم مصالح دينهم ودنياهم، فلو لم يعطوا كفايتهم لاحتاجوا إلى الاكتساب، فيفوت ما هو المقصود منهم، كما في هدية الصعلوك ص193.
(¬2) هم البغاة الخارجون على الإمام الحق بغير حق، والإمام يصير إماماً بالمبايعة معه من الأشراف والأعيان، وبأن ينفذ حكمه في رعيته خوفاً من قهره وجبروته، فإن بايعَ الناس ولم ينفذ حكمُه فيهم؛ لعجزه عن قهرهم لا يصير إماماً، فإذا صار إماماً فاجراً لا
ينعزل إن كان له قهر وغلبة، وإلا ينعزل، كما في مجمع الأنهر 1: 699.