تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ السِّير
ولا يبدؤهم بالقتال حتى يبدؤوه، وإن بدؤوا قاتلهم حتى يُفَرِّقَ جمعَهم
(ولا يبدؤهم بالقتال حتى يبدؤوه)؛ إبلاءً للعذر، وإقامة للحجّة، ولهذا «بعث عليٌّ - رضي الله عنه - ابنَ عَبَّاس - رضي الله عنهم - أَوّلاً إلى أهل حروراء (¬1) وناظرهم قبل القتال» (¬2).
(وإن بدؤوا قاتلهم حتى يُفَرِّقَ جمعَهم) (¬3)؛ لقوله - جل جلاله -: چ ہ ہ ہ ... ہ ھ ھ ... ھ ھے چ الحجرات: 9.
¬__________
(¬1) حروراء: قرية بالكوفة، ينسب لها الحرورية، وهي فرقة من الخوارج الذين خرجوا على الإمام عليّ كرم الله وجهه، كانوا بها أول تحكيمهم واجتماعهم، وكان عندهم من التشدد في الدين ما هو معروف. ينظر: المغرب 1: 194، والنهاية في غريب الحديث والأثر 1: 366.
(¬2) في المستدرك 4: 202. وعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال: «ما قاتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوماً حتى دعاهم» في سنن الدارمي 3: 1578، والمستدرك 1: 60، وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح من حديث الثوري، ولم يخرجاه»، وعن فروة بن مسيك، قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله، أقاتل بِمُقبل قومي مُدْبِرهم؟ قال: «نعم، فقاتل بمقبل مدبرهم» فلما وليت دعاني، فقال: «لا تقاتلهم حتى تدعوهم إلى الإسلام» في مسند أحمد 39: 528، والمعجم الأوسط 8: 159.
(¬3) وإن لم يبدؤوا بالقتال؛ لعموم النصوص في قتالهم، قال - جل جلاله -: چہ ہ ہ ... ہ ھ ھ ... ھ ھےچ الحجرات: 9، وعن سيدنا علي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (سيخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً لمَن قتلهم يوم القيامة) في صحيح البخاري6: 2539، وصحيح مسلم 2: 746.
(ولا يبدؤهم بالقتال حتى يبدؤوه)؛ إبلاءً للعذر، وإقامة للحجّة، ولهذا «بعث عليٌّ - رضي الله عنه - ابنَ عَبَّاس - رضي الله عنهم - أَوّلاً إلى أهل حروراء (¬1) وناظرهم قبل القتال» (¬2).
(وإن بدؤوا قاتلهم حتى يُفَرِّقَ جمعَهم) (¬3)؛ لقوله - جل جلاله -: چ ہ ہ ہ ... ہ ھ ھ ... ھ ھے چ الحجرات: 9.
¬__________
(¬1) حروراء: قرية بالكوفة، ينسب لها الحرورية، وهي فرقة من الخوارج الذين خرجوا على الإمام عليّ كرم الله وجهه، كانوا بها أول تحكيمهم واجتماعهم، وكان عندهم من التشدد في الدين ما هو معروف. ينظر: المغرب 1: 194، والنهاية في غريب الحديث والأثر 1: 366.
(¬2) في المستدرك 4: 202. وعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال: «ما قاتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوماً حتى دعاهم» في سنن الدارمي 3: 1578، والمستدرك 1: 60، وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح من حديث الثوري، ولم يخرجاه»، وعن فروة بن مسيك، قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله، أقاتل بِمُقبل قومي مُدْبِرهم؟ قال: «نعم، فقاتل بمقبل مدبرهم» فلما وليت دعاني، فقال: «لا تقاتلهم حتى تدعوهم إلى الإسلام» في مسند أحمد 39: 528، والمعجم الأوسط 8: 159.
(¬3) وإن لم يبدؤوا بالقتال؛ لعموم النصوص في قتالهم، قال - جل جلاله -: چہ ہ ہ ... ہ ھ ھ ... ھ ھےچ الحجرات: 9، وعن سيدنا علي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (سيخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً لمَن قتلهم يوم القيامة) في صحيح البخاري6: 2539، وصحيح مسلم 2: 746.