تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
يرفعه: «لا تُرفع الأيدي إلا في سبعة مواطن» (¬1)، وذكر القنوت من جملتها.
(ولا يقنت في صلاة غيرها)، وقال الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: يقنت في الفجر.
لنا: قول ابن عمر - رضي الله عنهم -: «ما قَنَتَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الفجر إلا شهراً، ثُمَّ ترك» (¬2)، وما رواه الشَّافِعيّ - رضي الله عنه - صار منسوخاً به.
¬__________
(¬1) فعن ابن عبّاس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (لا ترفع الأيدي إلا في سبع مواطن: حين يفتتح الصلاة، وحين يدخل المسجد الحرام فينظر إلى البيت، وحين يقوم على الصفا، وحين يقوم على المروة، وحين يقف مع الناس عشية عرفة، وبجمع، والمقامين حين يرمي الجمرة) في المعجم الكبير11: 385، وفي مصنف ابن أبي شيبة 1: 214 موقوفاً، وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (ترفع الأيدي في سبعة مواطن، و في الخبر: وعند استقبال البيت) في صحيح ابن خزيمة4: 209، وعن إبراهيم النَّخَعي - رضي الله عنه -: «ترفع الأيدي في سبعة مواطن: في افتتاح الصلاة، وفي التكبير للقنوت في الوتر، وفي العيدين، وعند استلام الحجر، وعلى الصفا والمروة، وبجمع، وعرفات، وعند المقامين، وعند الحجرتين» في شرح معاني الآثار2: 178، وآثار أبي يوسف1: 105.
(¬2) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال: «أرأيتم قيامكم عند فراغ الإمام من السورة هذا القنوت والله إنَّه لبدعة ما فعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير شهر»، قال الهيثمي في مجمع الزوائد ر2821: «رواه الطبراني في الكبير وفيه بشر بن حرب ضعفه أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي ووثقه أيوب ابن عدي»، وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنَّه قال: «لم يقنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الفجر إلا شهراً، حارب حياً من المشركين، فقنت يدعو عليهم» في مسند أبي حنيفة1: 145، وفي المعجم الكبير 10: 69: «لم يَقنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا شهراً لم يقنت قبله ولا بعده».
(ولا يقنت في صلاة غيرها)، وقال الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: يقنت في الفجر.
لنا: قول ابن عمر - رضي الله عنهم -: «ما قَنَتَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الفجر إلا شهراً، ثُمَّ ترك» (¬2)، وما رواه الشَّافِعيّ - رضي الله عنه - صار منسوخاً به.
¬__________
(¬1) فعن ابن عبّاس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (لا ترفع الأيدي إلا في سبع مواطن: حين يفتتح الصلاة، وحين يدخل المسجد الحرام فينظر إلى البيت، وحين يقوم على الصفا، وحين يقوم على المروة، وحين يقف مع الناس عشية عرفة، وبجمع، والمقامين حين يرمي الجمرة) في المعجم الكبير11: 385، وفي مصنف ابن أبي شيبة 1: 214 موقوفاً، وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (ترفع الأيدي في سبعة مواطن، و في الخبر: وعند استقبال البيت) في صحيح ابن خزيمة4: 209، وعن إبراهيم النَّخَعي - رضي الله عنه -: «ترفع الأيدي في سبعة مواطن: في افتتاح الصلاة، وفي التكبير للقنوت في الوتر، وفي العيدين، وعند استلام الحجر، وعلى الصفا والمروة، وبجمع، وعرفات، وعند المقامين، وعند الحجرتين» في شرح معاني الآثار2: 178، وآثار أبي يوسف1: 105.
(¬2) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال: «أرأيتم قيامكم عند فراغ الإمام من السورة هذا القنوت والله إنَّه لبدعة ما فعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير شهر»، قال الهيثمي في مجمع الزوائد ر2821: «رواه الطبراني في الكبير وفيه بشر بن حرب ضعفه أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي ووثقه أيوب ابن عدي»، وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنَّه قال: «لم يقنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الفجر إلا شهراً، حارب حياً من المشركين، فقنت يدعو عليهم» في مسند أبي حنيفة1: 145، وفي المعجم الكبير 10: 69: «لم يَقنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا شهراً لم يقنت قبله ولا بعده».