تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتاب الوصايا
ومَن أَوْصَى بوصايا من حقوق الله تعالى، قُدِّمَت الفرائض منها، قَدَّمَها الموصي أَو أَخّرها، مثل: الحَجّ، والزّكاة، والكفّارات، وما ليس بواجب، قُدِّم منها ما قَدَّم الموصي، ومَن أَوصى بحجّة الإسلام، أَحجّوا عنه رجلاً من بلده، يحجّ راكباً
يختصُّ بمقدار معلوم.
(ومَن أَوْصَى بوصايا من حقوق الله تعالى، قُدِّمَت الفرائض منها، قَدَّمَها الموصي أَو أَخّرها، مثل: الحَجّ، والزّكاة، والكفّارات) (¬1)؛ لأنَّ قضاءَها أَهمُّ من قضاءِ النّوافل.
(وما ليس بواجب، قُدِّم منها ما قَدَّم الموصي)؛ لأنَّ تقديمَه يدلّ على الاهتمام.
(وَمَن أَوصى بحجّة الإسلام، أَحجّوا عنه رجلاً من بلده، يحجّ راكباً) (¬2)؛
تنفيذاً للوصية على حسب ما فرض الله - جل جلاله -.
¬__________
(¬1) لأنَّ الفريضة أهم مِنَ النافلة، والظاهر منه البداية بما هو الأهم بحسن الظن به، فإن كانت الفرائض كلُّها متساوية في القوة بدأ منها بما قدَّمه الموصي إذا ضاق الثلث عن جميعها، كما في الجوهرة2: 395.
(¬2) لأنَّ الواجب عليه أن يحج من بلده، فيجب عليه الإحجاج كما وجب؛ لأنَّ الوصية لأداء ما هو الواجب عليه، وإنَّما شرط أن يكون راكباً؛ لأنَّه لا يلزمه أن يحج ماشياً، فوجب عليه الإحجاج على الوجه الذي لزمه، كما في التبيين6: 199.
يختصُّ بمقدار معلوم.
(ومَن أَوْصَى بوصايا من حقوق الله تعالى، قُدِّمَت الفرائض منها، قَدَّمَها الموصي أَو أَخّرها، مثل: الحَجّ، والزّكاة، والكفّارات) (¬1)؛ لأنَّ قضاءَها أَهمُّ من قضاءِ النّوافل.
(وما ليس بواجب، قُدِّم منها ما قَدَّم الموصي)؛ لأنَّ تقديمَه يدلّ على الاهتمام.
(وَمَن أَوصى بحجّة الإسلام، أَحجّوا عنه رجلاً من بلده، يحجّ راكباً) (¬2)؛
تنفيذاً للوصية على حسب ما فرض الله - جل جلاله -.
¬__________
(¬1) لأنَّ الفريضة أهم مِنَ النافلة، والظاهر منه البداية بما هو الأهم بحسن الظن به، فإن كانت الفرائض كلُّها متساوية في القوة بدأ منها بما قدَّمه الموصي إذا ضاق الثلث عن جميعها، كما في الجوهرة2: 395.
(¬2) لأنَّ الواجب عليه أن يحج من بلده، فيجب عليه الإحجاج كما وجب؛ لأنَّ الوصية لأداء ما هو الواجب عليه، وإنَّما شرط أن يكون راكباً؛ لأنَّه لا يلزمه أن يحج ماشياً، فوجب عليه الإحجاج على الوجه الذي لزمه، كما في التبيين6: 199.