تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتاب الوصايا
..........................................................................
قيل في الفرق بينهما: النّسبُ ما يرجع إلى ولادة قريبه، والصهريةُ خلطةٌ تشبه القرابة، وكان الصحابة - رضي الله عنهم - يُسمُّون قرائب صفية (¬1) ..............................
وإن أَوصى لأختانه، فالختنُ زوج كلّ ذات رحم مَحْرَم منه
¬__________
(¬1) هي صفية بنت حيي بن أخطب بن سعية، أم المؤمنين، من سبط اللاوي بن نبي الله إسرائيل بن إسحاق بن إبراهيم ثم من ذرية رسول الله هارون - عليه السلام -، تزوجها قبل إسلامها: سلام بن أبي الحقيق، ثم خلف عليها: كنانة بن أبي الحقيق، وكانا من شعراء اليهود، فقتل كنانة يوم خيبر عنها، وسُبيت، وصارت في سهم دحية الكلبي، فقيل للنبي - صلى الله عليه وسلم - عنها؛ وأنَّها لا ينبغي أن تكون إلا لك، فأخذها من دحية، وعوضه عنها، ثم إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لما طهرت تزوجها، وجعل عتقها صداقها وذلك في السنة السابعة من الهجرة، ويروى أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ قالت: بلغني أنَّ عائشة وحفصة تنالان مني وتقولان: نحن خير من صفية، نحن بنات عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأزواجه، قال: ألا قلت لهن: كيف تكن خيراً مني، وأبي هارون، وعمي موسى، وزوجي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وكانت صفية حليمة عاقلة فاضلة (ت50هـ). ينظر: سير أعلام النبلاء 2: 231، والاستيعاب 4: 1872.
قيل في الفرق بينهما: النّسبُ ما يرجع إلى ولادة قريبه، والصهريةُ خلطةٌ تشبه القرابة، وكان الصحابة - رضي الله عنهم - يُسمُّون قرائب صفية (¬1) ..............................
وإن أَوصى لأختانه، فالختنُ زوج كلّ ذات رحم مَحْرَم منه
¬__________
(¬1) هي صفية بنت حيي بن أخطب بن سعية، أم المؤمنين، من سبط اللاوي بن نبي الله إسرائيل بن إسحاق بن إبراهيم ثم من ذرية رسول الله هارون - عليه السلام -، تزوجها قبل إسلامها: سلام بن أبي الحقيق، ثم خلف عليها: كنانة بن أبي الحقيق، وكانا من شعراء اليهود، فقتل كنانة يوم خيبر عنها، وسُبيت، وصارت في سهم دحية الكلبي، فقيل للنبي - صلى الله عليه وسلم - عنها؛ وأنَّها لا ينبغي أن تكون إلا لك، فأخذها من دحية، وعوضه عنها، ثم إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لما طهرت تزوجها، وجعل عتقها صداقها وذلك في السنة السابعة من الهجرة، ويروى أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ قالت: بلغني أنَّ عائشة وحفصة تنالان مني وتقولان: نحن خير من صفية، نحن بنات عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأزواجه، قال: ألا قلت لهن: كيف تكن خيراً مني، وأبي هارون، وعمي موسى، وزوجي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وكانت صفية حليمة عاقلة فاضلة (ت50هـ). ينظر: سير أعلام النبلاء 2: 231، والاستيعاب 4: 1872.