تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
.........................................................................
وقال الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: يقرأ؛ لأنَّه ركنٌ فلا يسقط بالائتمام كالقيام.
ولنا في الفرق: قول جابر - رضي الله عنه - عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صَلَّى خلفَ إمام فإنَّ قراءةَ الإمام له قراءة» (¬1)، ولم يرد في القيام مثلُه؛ ولأنَّ القيامَ فعلٌ والقراءةَ ذكر، والتَّحمُّل لا يقع في الأفعال، ويقع في الأذكار، دليله ما زاد على الفاتحة.
¬__________
(¬1) فعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (مَنْ صلى خلف إمام، فإن قراءة الإمام له قراءة) في الآثار لأبي يوسف 1: 119، والآثار لمحمد 1: 114، ومعرفة السنن 3: 130، وسنن الدارقطني1: 324، والمعجم الأوسط 8: 43، وعن أنس وابن عباس وأبي هريرة وابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (مَن كَان له إِمَامٌ فقراءةُ الإمام له قراءة) في سنن ابن ماجه1: 277، وسنن الدارقطني 1: 353، وشرح معاني الآثار 1: 217، ومسند أبي حنيفة 1: 82، وموطأ محمد 1: 146 - 419، صححه العيني وابن الهمام واللكنوي والتهانوي وغيرهم، كما في التعليق الممجد1: 146 - 419، وإعلاء السنن 4: 68 - 69، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: (هل قرأ معي أحدٌ منكم آنفاً؟ فقال رجل: نعم يا رسول الله، قال: إني أقول مالي أنازع القرآن، قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما جهر فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الصلوات بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) في جامع الترمذي 9: 118 - 119وحسنه، وسكوتُ الإمام ليقرأ المؤتمُّ قَلْبُ الموضوع.
وقال الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: يقرأ؛ لأنَّه ركنٌ فلا يسقط بالائتمام كالقيام.
ولنا في الفرق: قول جابر - رضي الله عنه - عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صَلَّى خلفَ إمام فإنَّ قراءةَ الإمام له قراءة» (¬1)، ولم يرد في القيام مثلُه؛ ولأنَّ القيامَ فعلٌ والقراءةَ ذكر، والتَّحمُّل لا يقع في الأفعال، ويقع في الأذكار، دليله ما زاد على الفاتحة.
¬__________
(¬1) فعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (مَنْ صلى خلف إمام، فإن قراءة الإمام له قراءة) في الآثار لأبي يوسف 1: 119، والآثار لمحمد 1: 114، ومعرفة السنن 3: 130، وسنن الدارقطني1: 324، والمعجم الأوسط 8: 43، وعن أنس وابن عباس وأبي هريرة وابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (مَن كَان له إِمَامٌ فقراءةُ الإمام له قراءة) في سنن ابن ماجه1: 277، وسنن الدارقطني 1: 353، وشرح معاني الآثار 1: 217، ومسند أبي حنيفة 1: 82، وموطأ محمد 1: 146 - 419، صححه العيني وابن الهمام واللكنوي والتهانوي وغيرهم، كما في التعليق الممجد1: 146 - 419، وإعلاء السنن 4: 68 - 69، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: (هل قرأ معي أحدٌ منكم آنفاً؟ فقال رجل: نعم يا رسول الله، قال: إني أقول مالي أنازع القرآن، قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما جهر فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الصلوات بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) في جامع الترمذي 9: 118 - 119وحسنه، وسكوتُ الإمام ليقرأ المؤتمُّ قَلْبُ الموضوع.