تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
فإن تساوَوْا فأقرؤهم، فإن تساووا فأورعهم، فإن تساوَوْا فأسنّهم
فإن تساوَوْا فأقرؤهم (¬1)، فإن تساووا فأورعهم (¬2)، فإن تساوَوْا فأسنّهم) (¬3)، والأصلُ (¬4): أنَّ كلَّ مَنْ كان أفضل كان تقديمُه أولى، والأفضليةُ تترتَّب على ترتُّب
¬__________
(¬1) بأن يكون أعلم بأحكام القراءة لا مجرد الحفظ، فإنَّه دون العالم، فعن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء، فأعلمهم بالسنة ... ) في صحيح مسلم 1: 465.
(¬2) وهو مجتنب الشبهات، وعلى هذا فهو أرقى من التقوى؛ لأنَّها اجتناب المحرمات، كما في المشكاة ص203، فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (اجعلوا أئمتكم خياركم، فإنَّهم وفدكم فيما بينكم وبين الله - عز وجل -) في سنن الدارقطني 2: 87، وسنن البيهقي الكبير 3: 90، وضعَّفه.
(¬3) فعن مالك بن الحويرث - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (وليؤمكم أكبركم) في صحيح البخاري 1: 242، وسنن النسائي 2: 9، وغيرها.
(¬4) قال الموصلي في الاختيار1: 78: «الأصل: أنَّ مَنْ كان وصفه يحرض الناس على الاقتداء به ويدعوهم إلى الجماعة كان تقديمه أولى؛ لأنَّ الجماعة كلما كثرت كان أفضل، حتى قالوا: يكره لمن يكثر التنحنح في القراءة أن يؤم، وكذلك من يقف في غير مواضع الوقف، ولا يقف في مواضعه؛ لما فيه من تقليل الجماعة».
فإن تساوَوْا فأقرؤهم (¬1)، فإن تساووا فأورعهم (¬2)، فإن تساوَوْا فأسنّهم) (¬3)، والأصلُ (¬4): أنَّ كلَّ مَنْ كان أفضل كان تقديمُه أولى، والأفضليةُ تترتَّب على ترتُّب
¬__________
(¬1) بأن يكون أعلم بأحكام القراءة لا مجرد الحفظ، فإنَّه دون العالم، فعن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء، فأعلمهم بالسنة ... ) في صحيح مسلم 1: 465.
(¬2) وهو مجتنب الشبهات، وعلى هذا فهو أرقى من التقوى؛ لأنَّها اجتناب المحرمات، كما في المشكاة ص203، فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (اجعلوا أئمتكم خياركم، فإنَّهم وفدكم فيما بينكم وبين الله - عز وجل -) في سنن الدارقطني 2: 87، وسنن البيهقي الكبير 3: 90، وضعَّفه.
(¬3) فعن مالك بن الحويرث - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (وليؤمكم أكبركم) في صحيح البخاري 1: 242، وسنن النسائي 2: 9، وغيرها.
(¬4) قال الموصلي في الاختيار1: 78: «الأصل: أنَّ مَنْ كان وصفه يحرض الناس على الاقتداء به ويدعوهم إلى الجماعة كان تقديمه أولى؛ لأنَّ الجماعة كلما كثرت كان أفضل، حتى قالوا: يكره لمن يكثر التنحنح في القراءة أن يؤم، وكذلك من يقف في غير مواضع الوقف، ولا يقف في مواضعه؛ لما فيه من تقليل الجماعة».