تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
ولا يردُّ السَّلام بلسانه، ولا بيده
والإقعاء: أن يضعَ يديه على الأرض ويجمع ركبيتيه وصدره مفضياً بإليتيه على الأرض، وقيل: هو أن يقعد على عقبيه ناصباً رجليه (¬1).
(ولا يردُّ السَّلام بلسانه) (¬2)؛ لأنَّه كلامٌ، وقد حَرُم.
(ولا بيده) (¬3)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «كفوا أيديكم في الصلاة» (¬4).
¬__________
(¬1) قال السرخسي في المبسوط1: 26: «وفى تفسير الإقعاء وجهان:
أحدهما: أن ينصب قدميه كما يفعله في السجود، ويضع أليتيه على عقبيه، وهو معنى نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن عقب الشيطان.
الثاني: أن يضع أليتيه على الأرض، وينصب ركبتيه نصباً، وهذا أصحّ؛ لأنَّ إقعاء الكلب يكون بهذه الصفة، إلا أنَّ إقعاء الكلب يكون في نصب اليدين، وإقعاء الآدمي يكون في نصب الركبتين إلى صدره». وصححه صاحب الهداية1: 411، والتبيين 1: 163، قال في التصحيح ص168: «هذا تفسير الطحاوي - رضي الله عنه -، واحترز من قول الكرخيّ - رضي الله عنه -: أنَّه يقعد على عقبيه ناصباً رجليه، واضعاً يديه على الأرض».
(¬2) أي: ردّ السلام مطلقاً؛ لأنَّه مفسدٌ عمداً كان أو سهواً؛ لأنَّ ردّ السلام ليس من الأذكار، بل هو كلام وتخاطب، والكلام مفسدٌ عمداً كان أو سهواً؛ فعن جابر - رضي الله عنه -، قال: (كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فبعثني في حاجة، فرجعت وهو يُصلّي على راحلته، ووجهه على غير القبلة فسلمت عليه، فلم يرد عليّ، فلمّا انصرف قال: إنَّه لم يمنعني أن أردّ عليك إلا أنّي كنت أصلِّي) في صحيح مسلم 1: 384، وصحيح البخاري 1: 407.
(¬3) لأنَّه سلام معنى، حتى لو صافح بنية التسليم تفسد صلاته، كما في اللباب1: 69.
(¬4) ذكره ابن قطلوبغا في الإخبار1: 185 ولم يخرجه.
والإقعاء: أن يضعَ يديه على الأرض ويجمع ركبيتيه وصدره مفضياً بإليتيه على الأرض، وقيل: هو أن يقعد على عقبيه ناصباً رجليه (¬1).
(ولا يردُّ السَّلام بلسانه) (¬2)؛ لأنَّه كلامٌ، وقد حَرُم.
(ولا بيده) (¬3)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «كفوا أيديكم في الصلاة» (¬4).
¬__________
(¬1) قال السرخسي في المبسوط1: 26: «وفى تفسير الإقعاء وجهان:
أحدهما: أن ينصب قدميه كما يفعله في السجود، ويضع أليتيه على عقبيه، وهو معنى نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن عقب الشيطان.
الثاني: أن يضع أليتيه على الأرض، وينصب ركبتيه نصباً، وهذا أصحّ؛ لأنَّ إقعاء الكلب يكون بهذه الصفة، إلا أنَّ إقعاء الكلب يكون في نصب اليدين، وإقعاء الآدمي يكون في نصب الركبتين إلى صدره». وصححه صاحب الهداية1: 411، والتبيين 1: 163، قال في التصحيح ص168: «هذا تفسير الطحاوي - رضي الله عنه -، واحترز من قول الكرخيّ - رضي الله عنه -: أنَّه يقعد على عقبيه ناصباً رجليه، واضعاً يديه على الأرض».
(¬2) أي: ردّ السلام مطلقاً؛ لأنَّه مفسدٌ عمداً كان أو سهواً؛ لأنَّ ردّ السلام ليس من الأذكار، بل هو كلام وتخاطب، والكلام مفسدٌ عمداً كان أو سهواً؛ فعن جابر - رضي الله عنه -، قال: (كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فبعثني في حاجة، فرجعت وهو يُصلّي على راحلته، ووجهه على غير القبلة فسلمت عليه، فلم يرد عليّ، فلمّا انصرف قال: إنَّه لم يمنعني أن أردّ عليك إلا أنّي كنت أصلِّي) في صحيح مسلم 1: 384، وصحيح البخاري 1: 407.
(¬3) لأنَّه سلام معنى، حتى لو صافح بنية التسليم تفسد صلاته، كما في اللباب1: 69.
(¬4) ذكره ابن قطلوبغا في الإخبار1: 185 ولم يخرجه.