تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
......................................................................
ولنا: قوله - صلى الله عليه وسلم -: «لكلِّ سهو سجدتان بعد السَّلام» (¬1)، رواه ثوبان - رضي الله عنه - (¬2).
وما رواه الشَّافِعيّ - رضي الله عنه - أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا أرادَ أن يُسَلِّمَ سَجَدَ سجدتين» (¬3)
¬__________
(¬1) فعن ثوبان - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (لكلّ سهو سجدتان بعد السلام) في مسند أحمد5: 281، وسنن أبي داود1: 339، ومسند الروياني2: 265، ومعرفة السنن والآثار3: 440، والمعجم الكبير2: 92، وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (إذا شكّ أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه، ثم ليسلم، ثم يسجد سجدتين) في صحيح البخاري1: 156، وصحيح مسلم1: 400، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سَلَّم ثم سجد سجدتي السهو وهو جالس ثم سَلَّم) في المجتبى3: 66، وسنن النسائي الكبرى1: 395، وعن عمران بن حصين - رضي الله عنه -: (إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلّى ثلاثاً ثم سلَّم، فقال الخرباق: إنَّك صليت ثلاثاً، فصلى بهم الركعة الباقية ثم سلّم، ثم سجد سجدتي السهو، ثم سلم) في سنن النسائي الكبرى1: 396، والمجتبى3: 66.
(¬2) هو ثوبان بن بجدد، وقيل: ابن جحدر، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، سُبي من نواحي الحجاز، فاشتراه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأعتقه، فكان يخدمه حضراً وسفراً، وحفظ عنه كثيراً، ولم يزل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعنه - رضي الله عنه - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من يتقبل لي بواحدة وأتقبل له بالجنة؟ قال: قلت: أنا، قال: فلا تسأل الناس شيئاً»، فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب، فلا يقول لأحد ناولنيه، حتى ينزل فيتناوله، وانتقل إلى الشام غازياً ومرابطاً، وأقام بها إلى أن مات في ولاية معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه -. ينظر: أسد الغابة1: 366 - 367، والإصابة1: 413، والاستيعاب1: 218، وطبقات ابن سعد7: 400، والأنساب1: 516.
(¬3) فعن أبي سعيد الخُدْرِي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثاً أم أربعاً، فليطرح الشك وليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم) في صحيح مسلم 1: 400، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (إنَّ الشيطان يأتي أحدكم في صلاته، فيدخل بينه وبين نفسه، حتى لا يدري زاد أو نقص، فإذا كان ذلك، فليسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم يسلم) في سنن ابن ماجه1: 384.
ولنا: قوله - صلى الله عليه وسلم -: «لكلِّ سهو سجدتان بعد السَّلام» (¬1)، رواه ثوبان - رضي الله عنه - (¬2).
وما رواه الشَّافِعيّ - رضي الله عنه - أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا أرادَ أن يُسَلِّمَ سَجَدَ سجدتين» (¬3)
¬__________
(¬1) فعن ثوبان - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (لكلّ سهو سجدتان بعد السلام) في مسند أحمد5: 281، وسنن أبي داود1: 339، ومسند الروياني2: 265، ومعرفة السنن والآثار3: 440، والمعجم الكبير2: 92، وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (إذا شكّ أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه، ثم ليسلم، ثم يسجد سجدتين) في صحيح البخاري1: 156، وصحيح مسلم1: 400، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سَلَّم ثم سجد سجدتي السهو وهو جالس ثم سَلَّم) في المجتبى3: 66، وسنن النسائي الكبرى1: 395، وعن عمران بن حصين - رضي الله عنه -: (إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلّى ثلاثاً ثم سلَّم، فقال الخرباق: إنَّك صليت ثلاثاً، فصلى بهم الركعة الباقية ثم سلّم، ثم سجد سجدتي السهو، ثم سلم) في سنن النسائي الكبرى1: 396، والمجتبى3: 66.
(¬2) هو ثوبان بن بجدد، وقيل: ابن جحدر، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، سُبي من نواحي الحجاز، فاشتراه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأعتقه، فكان يخدمه حضراً وسفراً، وحفظ عنه كثيراً، ولم يزل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعنه - رضي الله عنه - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من يتقبل لي بواحدة وأتقبل له بالجنة؟ قال: قلت: أنا، قال: فلا تسأل الناس شيئاً»، فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب، فلا يقول لأحد ناولنيه، حتى ينزل فيتناوله، وانتقل إلى الشام غازياً ومرابطاً، وأقام بها إلى أن مات في ولاية معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه -. ينظر: أسد الغابة1: 366 - 367، والإصابة1: 413، والاستيعاب1: 218، وطبقات ابن سعد7: 400، والأنساب1: 516.
(¬3) فعن أبي سعيد الخُدْرِي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثاً أم أربعاً، فليطرح الشك وليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم) في صحيح مسلم 1: 400، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (إنَّ الشيطان يأتي أحدكم في صلاته، فيدخل بينه وبين نفسه، حتى لا يدري زاد أو نقص، فإذا كان ذلك، فليسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم يسلم) في سنن ابن ماجه1: 384.