تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
.........................................................................
«لا سجود في المُفَصَّل» (¬1) (¬2).
ولنا: ما روي: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قرأ والنَّجم، فسجد وسجد معه المسلمون والمشركون حتى سجد الرَّجل على الرَّجل» (¬3)، وروى أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم -: سجد في
¬__________
(¬1) فعن ابن عبّاس - رضي الله عنهم -، قال: «ليس في المُفَصَّل سجدة» في مصنف عبد الرزاق3: 343، وسنن البيهقي الكبير2: 313، وإسناده صحيح، كما في الدراية ص210، ومثله عن أنس والحسن - رضي الله عنهم - في مصنف عبد الرزاق3: 343، وعن ابن عبّاس - رضي الله عنهم -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يسجد في شىء مِنَ الُمفَصَّل منذ تحول إلى المدينة) في سنن أبي داود1: 446، والمعجم الكبير11: 334، وإسناده ضعيف، كما في الدراية ص210.
(¬2) فعن زيد بن ثابت - رضي الله عنه -، قال: (قرأت على النبي - صلى الله عليه وسلم - {وَالنَّجْمِ} النجم: 1، فلم يسجد فيها) في صحيح البُخاري1: 364، وسنن أبي داود 2: 58، وسنن الترمذي 2: 466.
(¬3) فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: (إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس) في صحيح البخاري1: 364، وسنن الترمذي2: 464، وقال: حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم: يرون السجود في سورة النجم، وقال بعض أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم: ليس في المفصل سجدة، وهو قول مالك بن أنس، والقول الأول أصح، وبه يقول الثوري وابن المبارك والشَّافِعيّ وأحمد وإسحاق».
«لا سجود في المُفَصَّل» (¬1) (¬2).
ولنا: ما روي: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قرأ والنَّجم، فسجد وسجد معه المسلمون والمشركون حتى سجد الرَّجل على الرَّجل» (¬3)، وروى أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم -: سجد في
¬__________
(¬1) فعن ابن عبّاس - رضي الله عنهم -، قال: «ليس في المُفَصَّل سجدة» في مصنف عبد الرزاق3: 343، وسنن البيهقي الكبير2: 313، وإسناده صحيح، كما في الدراية ص210، ومثله عن أنس والحسن - رضي الله عنهم - في مصنف عبد الرزاق3: 343، وعن ابن عبّاس - رضي الله عنهم -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يسجد في شىء مِنَ الُمفَصَّل منذ تحول إلى المدينة) في سنن أبي داود1: 446، والمعجم الكبير11: 334، وإسناده ضعيف، كما في الدراية ص210.
(¬2) فعن زيد بن ثابت - رضي الله عنه -، قال: (قرأت على النبي - صلى الله عليه وسلم - {وَالنَّجْمِ} النجم: 1، فلم يسجد فيها) في صحيح البُخاري1: 364، وسنن أبي داود 2: 58، وسنن الترمذي 2: 466.
(¬3) فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -: (إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس) في صحيح البخاري1: 364، وسنن الترمذي2: 464، وقال: حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم: يرون السجود في سورة النجم، وقال بعض أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم: ليس في المفصل سجدة، وهو قول مالك بن أنس، والقول الأول أصح، وبه يقول الثوري وابن المبارك والشَّافِعيّ وأحمد وإسحاق».