تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
وإن دخل بلداً ولم ينو أن يقيم فيه خمسة عشر يوماً، وإنَّما يقول: غداً أخرج أو بعد غدٍ أَخرج حتى بَقِي على ذلك سنين صَلَّى ركعتين
وعند الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: إن نَوَى أربعاً صار مقيماً، وهذا مخالفٌ لفعل النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: «فإنَّه أقام بمكّة من صبيحة الرَّابع (¬1) من ذي الحجّة إلى أن خرج إلى مِنى، وكان يقصر» (¬2).
(وإن دخل بلداً ولم ينو أن يقيم فيه خمسة عشر يوماً، وإنَّما يقول: غداً أخرج أو بعد غدٍ أَخرج حتى بَقِي على ذلك سنين صَلَّى ركعتين)؛ لما مَرَّ من حديث ابن عمر - رضي الله عنهم -: «وقد أقام هو بأذربيجان (¬3) ستّة أشهر يُصلِّي ركعتين» (¬4).
¬__________
(¬1) قال جابر - رضي الله عنه -: (قَدم النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة صبيحة رابعة مضت من ذي الحجّة) في سنن النسائي الكبرى2: 383، والمجتبى5: 202.
(¬2) فعن أنس - رضي الله عنه -: (خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من المدينة إلى مكة، فكان يُصلّي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة، قلت: أقمتم بمكة شيئاً؟ قال: أقمنا بها عشراً) في صحيح البخاري1: 367.
(¬3) أذربيجان: هي واحدة من ست دول تركية مستقلة في منطقة القوقازفي أوراسيا، تقع في مفترق الطرق بين أوروبا الشرقية وآسيا الغربية، ويحدها بحر قزوين إلى الشرق وروسيا من الشمال وجورجيا إلى الشمال الغربي وأرمينيا إلى الغرب وإيران في الجنوب، كما في الموسوعة الحرة، ://..// أذربيجان.
(¬4) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «أنَّه أقام بأذربيجان ستّة أشهر يقصر الصلاة، وكان قال: إذا أزمعت إقامة أتمّ» في مصنف عبد الرزاق 2: 533، وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -: (أقام رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بتبوك عشرين يوماً يقصر الصلاة) في سنن أبي داود 1: 393، ومسند أحمد 3: 295، وصححه الأرنؤوط، وصحيح ابن حبان 6: 456، وعن إبراهيم عن علقمة - رضي الله عنه -: «أنَّه أقام بخوارزم سنتين فصلّى ركعتين» في مصنف عبد الرزاق2: 536، ومصنف ابن أبي شيبة2: 208، وفي التعليق الممجد1: 298: وروي عن الحسن - رضي الله عنه -: «كنا مع عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه - ببعض بلاد فارس سنتين، فكان لا يجمع ولا يزيد على ركعتين»، وروي أنَّ أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أقام بالشام شهرين مع عبد الملك بن مروان يُصلّي ركعتين»، وفي الباب آثار أُخر ذكرها ابن حجر في الدراية 1: 212.
وعند الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: إن نَوَى أربعاً صار مقيماً، وهذا مخالفٌ لفعل النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: «فإنَّه أقام بمكّة من صبيحة الرَّابع (¬1) من ذي الحجّة إلى أن خرج إلى مِنى، وكان يقصر» (¬2).
(وإن دخل بلداً ولم ينو أن يقيم فيه خمسة عشر يوماً، وإنَّما يقول: غداً أخرج أو بعد غدٍ أَخرج حتى بَقِي على ذلك سنين صَلَّى ركعتين)؛ لما مَرَّ من حديث ابن عمر - رضي الله عنهم -: «وقد أقام هو بأذربيجان (¬3) ستّة أشهر يُصلِّي ركعتين» (¬4).
¬__________
(¬1) قال جابر - رضي الله عنه -: (قَدم النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة صبيحة رابعة مضت من ذي الحجّة) في سنن النسائي الكبرى2: 383، والمجتبى5: 202.
(¬2) فعن أنس - رضي الله عنه -: (خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من المدينة إلى مكة، فكان يُصلّي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة، قلت: أقمتم بمكة شيئاً؟ قال: أقمنا بها عشراً) في صحيح البخاري1: 367.
(¬3) أذربيجان: هي واحدة من ست دول تركية مستقلة في منطقة القوقازفي أوراسيا، تقع في مفترق الطرق بين أوروبا الشرقية وآسيا الغربية، ويحدها بحر قزوين إلى الشرق وروسيا من الشمال وجورجيا إلى الشمال الغربي وأرمينيا إلى الغرب وإيران في الجنوب، كما في الموسوعة الحرة، ://..// أذربيجان.
(¬4) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «أنَّه أقام بأذربيجان ستّة أشهر يقصر الصلاة، وكان قال: إذا أزمعت إقامة أتمّ» في مصنف عبد الرزاق 2: 533، وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -: (أقام رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بتبوك عشرين يوماً يقصر الصلاة) في سنن أبي داود 1: 393، ومسند أحمد 3: 295، وصححه الأرنؤوط، وصحيح ابن حبان 6: 456، وعن إبراهيم عن علقمة - رضي الله عنه -: «أنَّه أقام بخوارزم سنتين فصلّى ركعتين» في مصنف عبد الرزاق2: 536، ومصنف ابن أبي شيبة2: 208، وفي التعليق الممجد1: 298: وروي عن الحسن - رضي الله عنه -: «كنا مع عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه - ببعض بلاد فارس سنتين، فكان لا يجمع ولا يزيد على ركعتين»، وروي أنَّ أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أقام بالشام شهرين مع عبد الملك بن مروان يُصلّي ركعتين»، وفي الباب آثار أُخر ذكرها ابن حجر في الدراية 1: 212.