تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
أو في مصلّى المصر، ولا تجوز في القرى
ولا فطر ولا أضحى إلا في مصر جامع» (¬1)، (أو في مصلّى المصر)؛ لأنَّه من توابعه، (ولا تجوز في القرى)؛ لما ذكرنا آنفاً، ولا حجّة للشَّافعيّ - رضي الله عنه - في إيجابها عند اجتماع
¬__________
(¬1) فعن عليّ - رضي الله عنه - قال: «لا جمعةَ ولا تشريقَ ولا صلاةَ فطرٍ ولا أضحى إلا في مصرٍ جامعٍ أو مدينة عظيمة» في مصنف عبد الرزاق 3: 167، والآثارلأبي يوسف ص 303، ومشكل الآثار 3: 150، ومسند ابن الجعد 1: 437، وسنن البيهقي الكبير 3: 179، قال ابن حجر في الدراية ص 213: «إسناده صحيح، وهو موقوفٌ في حكمِ المرفوع؛ لأنَّ دليل الافتراضِ مِنْ كتاب الله - جل جلاله - يفيده على العموم، فإقدامُهُ على نفيه في بعض الأماكنِ لا يكونُ إلا عن سماعٍ»، كما في فتح القدير 2: 51؛ فعن عائشة رضي الله عنها: (كان الناس ينتابون يوم الجمعة من منازلهم والعوالي فيأتون في الغبار يصيبهم الغبار والعرق ... ) في صحيح البُخاري 1: 306: أي: يحضرونها نوباً، الانتياب افتعال من النوبة، وفي رواية: (يتناوبون)، كما في فتح الباري 2: 386، وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: «ليس على أهل القرى جمعة، إنَّما الجُمع على أهل الأمصار مثل المدائن» في مصنف ابن أبي شيبة 1: 439، ورجاله كلهم ثقات، ومراسيل إبراهيم صحاح، لا سيما وقد تأيد بأثر علي - رضي الله عنه -، كما في إعلاء السنن 8: 31.
ولا فطر ولا أضحى إلا في مصر جامع» (¬1)، (أو في مصلّى المصر)؛ لأنَّه من توابعه، (ولا تجوز في القرى)؛ لما ذكرنا آنفاً، ولا حجّة للشَّافعيّ - رضي الله عنه - في إيجابها عند اجتماع
¬__________
(¬1) فعن عليّ - رضي الله عنه - قال: «لا جمعةَ ولا تشريقَ ولا صلاةَ فطرٍ ولا أضحى إلا في مصرٍ جامعٍ أو مدينة عظيمة» في مصنف عبد الرزاق 3: 167، والآثارلأبي يوسف ص 303، ومشكل الآثار 3: 150، ومسند ابن الجعد 1: 437، وسنن البيهقي الكبير 3: 179، قال ابن حجر في الدراية ص 213: «إسناده صحيح، وهو موقوفٌ في حكمِ المرفوع؛ لأنَّ دليل الافتراضِ مِنْ كتاب الله - جل جلاله - يفيده على العموم، فإقدامُهُ على نفيه في بعض الأماكنِ لا يكونُ إلا عن سماعٍ»، كما في فتح القدير 2: 51؛ فعن عائشة رضي الله عنها: (كان الناس ينتابون يوم الجمعة من منازلهم والعوالي فيأتون في الغبار يصيبهم الغبار والعرق ... ) في صحيح البُخاري 1: 306: أي: يحضرونها نوباً، الانتياب افتعال من النوبة، وفي رواية: (يتناوبون)، كما في فتح الباري 2: 386، وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: «ليس على أهل القرى جمعة، إنَّما الجُمع على أهل الأمصار مثل المدائن» في مصنف ابن أبي شيبة 1: 439، ورجاله كلهم ثقات، ومراسيل إبراهيم صحاح، لا سيما وقد تأيد بأثر علي - رضي الله عنه -، كما في إعلاء السنن 8: 31.