اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري

صلاح أبو الحاج
تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج

كتابُ الصّلاة

فإذا حَلَّت الصّلاة بارتفاع الشَّمس دخل وقتها إلى الزَّوال، فإذا زالت الشَّمس خرج وقتُها
وكَره الشَّافِعيّ - رضي الله عنه - ذلك للإمام دون المأموم، ولو كان مستحبّاً لَمَّا اختصّ به دونه كسائر الصّلوات.
(فإذا حَلَّت الصّلاة بارتفاع الشَّمس دخل وقتها إلى الزَّوال)؛ لأنَّه - صلى الله عليه وسلم - «صلاها والشَّمس قيد رُمح أو رُمحين» (¬1)، (فإذا زالت الشَّمس خرج وقتُها) لأنَّه - صلى الله عليه وسلم - «لم يصلّها لما شهد عنده برؤية الهلال بعد الزَّوال» (¬2).
¬__________
(¬1) غير معروف في كتب الحديث، كما في فتح باب العناية 2: 11، فعن يزيد بن خمير الرحبي - رضي الله عنه - قال: (خرج عبد الله بن بسر صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع الناس في يوم عيد فطر أو أضحى، فأنكر إبطاء الإمام، فقال: إنّا كُنّا قد فرغنا ساعتنا هذه، وذلك حين التسبيح) في سنن أبي داود 1: 365، والمستدرك 1: 434، وصحَّحه، وفي كتاب الأضاحي للحسن بن أحمد البنا من طريق وكيع عن المعلى بن هلال عن الأسود بن قيس عن جندب قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا يوم الفطر والشمس على قيد رمحين والأضحى على قيد رمح)، كما في تلخيص الحبير 2: 83.
(¬2) فعن أبي عمير بن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (حدثني عمومتي من الأنصار من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: أُغمي علينا هلال شوال، فأصبحنا صياماً، فجاء ركبٌ من آخر النهار فشهدوا عند النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يفطروا وأن يخرجوا إلى عيدهم من الغد) في سنن ابن ماجه 1: 529، والسنن الصغير 3: 245، وتهذيب الآثار 7: 230، ومسند أحمد 5: 57، قال الأرنؤوط: «إسناده جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي عمير بن أنس، فقد روى له أصحاب السنن غير الترمذي».
المجلد
العرض
15%
تسللي / 1775