تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصّلاة
اللهُ أكبر اللهُ أكبر، لا إله إلا الله، واللهُ أكبر اللهُ أكبر، ولله الحمد
ومجاهد (¬1)، والأخذ بقول الصَّحابة - رضي الله عنهم - أولى من التَّابعين.
والتَّكبير: (اللهُ أكبر اللهُ أكبر، لا إله إلا الله، واللهُ أكبر اللهُ أكبر، ولله الحمد)، وقد اختلفت الصَّحابة - رضي الله عنهم - في صفته (¬2)، وما ذكرنا مذهب علي وابن مسعود - رضي الله عنهم - (¬3).
¬__________
(¬1) هو مجاهد بن جَبْر المَكِّيّ، أبو الحجَّاج، تابعي، قال خُصَيف: كان أعلمهم بالتفسير، وعن مجاهد، قال: عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرَّة، وقال لي ابن عمر - رضي الله عنهم -: وددت أن نافعاً يحفظ كحفظك، (21 - 103هـ). ينظر: طبقات الشيرازي ص58، والعبر1: 125، والأعلام6: 161.
(¬2) قال الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: والتكبير كما كبَّر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة، الله أكبر، فيبدأ الإمام فيقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، حتى يقولها ثلاثاً، وإن زاد تكبيراً فحسن، وإن زاد فقال: الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً، الله أكبر ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله والله أكبر، فحسن، وما زاد مع هذا من ذكر الله أحببته له، كما في معرفة السنن5: 405.
(¬3) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «أنَّه كان يُكبر صلاة الغداة من يوم عرفة ويقطع صلاة العصر من يوم النحر يُكبر إذا صلّى العصر، قال: وكان يُكبر الله أكبرالله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد» في المعجم الكبير9: 307، ومصنف ابن أبي شيبة1: 488.
ومجاهد (¬1)، والأخذ بقول الصَّحابة - رضي الله عنهم - أولى من التَّابعين.
والتَّكبير: (اللهُ أكبر اللهُ أكبر، لا إله إلا الله، واللهُ أكبر اللهُ أكبر، ولله الحمد)، وقد اختلفت الصَّحابة - رضي الله عنهم - في صفته (¬2)، وما ذكرنا مذهب علي وابن مسعود - رضي الله عنهم - (¬3).
¬__________
(¬1) هو مجاهد بن جَبْر المَكِّيّ، أبو الحجَّاج، تابعي، قال خُصَيف: كان أعلمهم بالتفسير، وعن مجاهد، قال: عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرَّة، وقال لي ابن عمر - رضي الله عنهم -: وددت أن نافعاً يحفظ كحفظك، (21 - 103هـ). ينظر: طبقات الشيرازي ص58، والعبر1: 125، والأعلام6: 161.
(¬2) قال الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: والتكبير كما كبَّر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة، الله أكبر، فيبدأ الإمام فيقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، حتى يقولها ثلاثاً، وإن زاد تكبيراً فحسن، وإن زاد فقال: الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً، الله أكبر ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله والله أكبر، فحسن، وما زاد مع هذا من ذكر الله أحببته له، كما في معرفة السنن5: 405.
(¬3) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «أنَّه كان يُكبر صلاة الغداة من يوم عرفة ويقطع صلاة العصر من يوم النحر يُكبر إذا صلّى العصر، قال: وكان يُكبر الله أكبرالله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد» في المعجم الكبير9: 307، ومصنف ابن أبي شيبة1: 488.