تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتاب الصَّوم
وإن أَفْطَرَ وقَضَى جاز، وإن مات المريضُ أو المسافرُ وهما على حالِهما، لم يلزمْهما القضاء، وإن صَحَّ المريض أو أَقام المسافرُ ثُمَّ ماتا لزمهما القضاء بقدرِ الصحّةِ والإقامة، وقضاءُ رمضان إن شاءَ فَرَّقه، وإن شاء تابعَه، وإن أَخَّره حتى دَخَلَ رمضان آخر صام رمضان الثّاني، وقضى الأَوّل بعده، ولا فدية عليه
{وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} [البقرة: 184]، (وإن أَفْطَرَ وقَضَى جاز)؛ لما تلونا من الآية.
(وإن مات المريضُ أو المسافرُ وهما على حالِهما، لم يلزمْهما القضاء)؛ لأنَّهما لم يدركا عدّة مِنْ أيام أخر.
(وإن صَحَّ المريض أو أَقام المسافرُ ثُمَّ ماتا لزمهما القضاء بقدرِ الصحّةِ والإقامة)؛ لإدراك العدّة.
(وقضاءُ رمضان إن شاءَ فَرَّقه، وإن شاء تابعَه)؛ لأنَّ صومَ كلِّ يوم عبادة بنفسِهِ، ولا تَعَلَّقَ له بغيرِه.
(وإن أَخَّره حتى دَخَلَ رمضان آخر صام رمضان الثّاني)؛ لقوله - جل جلاله -: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، (وقضى الأَوّل بعده)؛ لأنَّه واجب في ذمته، (ولا فدية عليه)؛ لأنَّ الصَّوم كل الواجب في الآية.
والشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: أوجب الفدية؛ اعتباراً بالشَّيخ الهرم، والفرق: أنَّ ذلك لا يلزم القضاء وهذا يلزمه، والقضاء والفدية لا يجتمعان.
{وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} [البقرة: 184]، (وإن أَفْطَرَ وقَضَى جاز)؛ لما تلونا من الآية.
(وإن مات المريضُ أو المسافرُ وهما على حالِهما، لم يلزمْهما القضاء)؛ لأنَّهما لم يدركا عدّة مِنْ أيام أخر.
(وإن صَحَّ المريض أو أَقام المسافرُ ثُمَّ ماتا لزمهما القضاء بقدرِ الصحّةِ والإقامة)؛ لإدراك العدّة.
(وقضاءُ رمضان إن شاءَ فَرَّقه، وإن شاء تابعَه)؛ لأنَّ صومَ كلِّ يوم عبادة بنفسِهِ، ولا تَعَلَّقَ له بغيرِه.
(وإن أَخَّره حتى دَخَلَ رمضان آخر صام رمضان الثّاني)؛ لقوله - جل جلاله -: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، (وقضى الأَوّل بعده)؛ لأنَّه واجب في ذمته، (ولا فدية عليه)؛ لأنَّ الصَّوم كل الواجب في الآية.
والشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: أوجب الفدية؛ اعتباراً بالشَّيخ الهرم، والفرق: أنَّ ذلك لا يلزم القضاء وهذا يلزمه، والقضاء والفدية لا يجتمعان.