تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتاب الحجّ
ولا يَلبس ثوباً مصبوغاً بوَرْس ولا زَعْفران ولا عُصْفُر إلاّ أن يكون غَسيلاً لا يَنْفُض، ويدخلَ الحَمَّام، ويستظلّ بالبيت والمَحْمِل، ويَشُدَّ في وسطه الهِمْيان، ولا يغسلُ رأسَه ولا لحيتَه بالخِطْمي
(ولا يَلبس ثوباً مصبوغاً بوَرْس ولا زَعْفران ولا عُصْفُر)؛ لنهيه - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك (¬1)، (إلاّ أن يكون غَسيلاً لا يَنْفُض)؛ لأنَّ النَّهي للطِّيب.
(ولا بأس أن يغتسلَ)؛ لأنَّه غيرُ ممنوع من النَّظافة والطَّهارة.
(ويدخلَ الحَمَّام)؛ لأنَّ «ابن عبَّاس - رضي الله عنهم - دخل حمّام الجحفة وهو محرم» (¬2).
(ويستظلّ بالبيت والمَحْمِل)؛ لأنَّه غيرُ ممنوع من الاستراحة.
(ويَشُدَّ في وسطه الهِمْيان (¬3))؛ لقول عائشة رضي الله عنها لما سُئلت عن ذلك: «أوثِق عليك نفقتك» (¬4).
(ولا يغسلُ رأسَه ولا لحيتَه بالخِطْمي)؛ لأنَّه يقتل الهوام، ويزيل الشَّعث.
¬__________
(¬1) سبق تخريجه.
(¬2) فعن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنه -: «أنَّه دخل حماماً وهو بالجحفة وهو محرم، وقال:
ما يعبأ الله بأوساخنا شيئاً» في السنن الكبرى للبيهقي 5: 101، ومسند الشَّافِعيّ 1: 365. وقال في التنبيه 2: 49: «ضعفه النووي». وفي صحيح البخاري وقال ابن عباس - رضي الله عنهم -: «يدخل المحرم الحمام» ذكره في ترجمة باب الاغتسال للمحرم 3: 16.
(¬3) الهِمْيان: كيسٌ يجعلُ فيه النفقةُ ويشدُّ على الوسطِ، وجمعُهُ هَمَايين، قال الأزهريّ: وهو معربٌ دخيلٌ في كلامهم. ينظر: المصباح المنير ص642.
(¬4) فعن عائشة رضي الله عنها: أنَّها سئلت عن الهِميان للمحرم، فقالت: «وما بأس ليستوثق من نفقته»، وعن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال: «رخص للمحرم في الخاتم والهِميان» في السنن الكبرى للبيهقي 5: 111، وفي مصنف ابن أبي شيبة 8: 699 عن عائشة بلفظ: «أوثق نفقتك في حقويك».
(ولا يَلبس ثوباً مصبوغاً بوَرْس ولا زَعْفران ولا عُصْفُر)؛ لنهيه - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك (¬1)، (إلاّ أن يكون غَسيلاً لا يَنْفُض)؛ لأنَّ النَّهي للطِّيب.
(ولا بأس أن يغتسلَ)؛ لأنَّه غيرُ ممنوع من النَّظافة والطَّهارة.
(ويدخلَ الحَمَّام)؛ لأنَّ «ابن عبَّاس - رضي الله عنهم - دخل حمّام الجحفة وهو محرم» (¬2).
(ويستظلّ بالبيت والمَحْمِل)؛ لأنَّه غيرُ ممنوع من الاستراحة.
(ويَشُدَّ في وسطه الهِمْيان (¬3))؛ لقول عائشة رضي الله عنها لما سُئلت عن ذلك: «أوثِق عليك نفقتك» (¬4).
(ولا يغسلُ رأسَه ولا لحيتَه بالخِطْمي)؛ لأنَّه يقتل الهوام، ويزيل الشَّعث.
¬__________
(¬1) سبق تخريجه.
(¬2) فعن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنه -: «أنَّه دخل حماماً وهو بالجحفة وهو محرم، وقال:
ما يعبأ الله بأوساخنا شيئاً» في السنن الكبرى للبيهقي 5: 101، ومسند الشَّافِعيّ 1: 365. وقال في التنبيه 2: 49: «ضعفه النووي». وفي صحيح البخاري وقال ابن عباس - رضي الله عنهم -: «يدخل المحرم الحمام» ذكره في ترجمة باب الاغتسال للمحرم 3: 16.
(¬3) الهِمْيان: كيسٌ يجعلُ فيه النفقةُ ويشدُّ على الوسطِ، وجمعُهُ هَمَايين، قال الأزهريّ: وهو معربٌ دخيلٌ في كلامهم. ينظر: المصباح المنير ص642.
(¬4) فعن عائشة رضي الله عنها: أنَّها سئلت عن الهِميان للمحرم، فقالت: «وما بأس ليستوثق من نفقته»، وعن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال: «رخص للمحرم في الخاتم والهِميان» في السنن الكبرى للبيهقي 5: 111، وفي مصنف ابن أبي شيبة 8: 699 عن عائشة بلفظ: «أوثق نفقتك في حقويك».