تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتاب الحجّ
ثُمَّ يَخْرُجُ إلى الصَّفا فيصعد عليه، ويستقبلُ البيتَ ويُكبِّرُ ويُهلِّلُ ويُصلِّي على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ويدعو الله - جل جلاله - بحاجته. ثُمَّ ينحطُّ نحو المروة، ويمشي على هينته، فإذا بلغ إلى بطنِ الوادي سَعَى بين الميلين الأَخضرين سعياً حتى يأَتي المروة فيصعد عليها، ويَفعل كما فَعَلَ على الصَّفا
(ثُمَّ يَخْرُجُ إلى الصَّفا فيصعد عليه، ويستقبلُ البيتَ ويُكبِّرُ ويُهلِّلُ ويُصلِّي على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ويدعو الله - جل جلاله - بحاجته.
ثُمَّ ينحطُّ نحو المروة، ويمشي على هينته، فإذا بلغ إلى بطنِ الوادي سَعَى بين الميلين الأَخضرين سعياً حتى يأَتي المروة فيصعد عليها، ويَفعل كما فَعَلَ على الصَّفا)؛ لما روى جابرٌ - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى الصَّفا، فقال: «أبدأ بما بدأ الله تعالى به، وقرأ:چ???? ژچ [البقرة: 158]».
ثُمَّ رقى على الصَّفا حتى إذانظر إلى البيت كبّر وقال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت وهو حيٌّ لا يموت، وهو على كلّ شيءٍ قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده».
ثُمَّ قرأ مقدار خمس وعشرين آية من سورة البقرة، ثُمَّ نزل إلى المروة، فلمّا انصبَّت قدماه في بطن الوادي سَعَى، حتى إذا صعد مشى، حتى إذا أتى المروة فرقى عليها، حتى إذا نظر إلى البيت فقال عليها كما قال على الصَّفا (¬1).
وقال في سعيه: «رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنَّك أنت الأعز الأكرم» (¬2).
¬__________
(¬1) سبق تخريجه من حديث جابر - رضي الله عنه - الطويل.
(¬2) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سعى في بطن المسيل قال: «اللهم اغفر وارحم، وأنت الأعز الأكرم» في المعجم الأوسط 3: 147، وعن ابن عمر - رضي الله عنهم - أنَّه كان يقول بين الصفا والمروة: «رب اغفر لي وارحم، وأنت، أو إنك، الأعز الأكرم» في السنن الكبرى للبيهقي 5: 154، وأخرج مثله عن ابن مسعود - رضي الله عنه -، وقال: هذا أصح الروايات في ذلك عن ابن مسعود - رضي الله عنه -.
(ثُمَّ يَخْرُجُ إلى الصَّفا فيصعد عليه، ويستقبلُ البيتَ ويُكبِّرُ ويُهلِّلُ ويُصلِّي على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ويدعو الله - جل جلاله - بحاجته.
ثُمَّ ينحطُّ نحو المروة، ويمشي على هينته، فإذا بلغ إلى بطنِ الوادي سَعَى بين الميلين الأَخضرين سعياً حتى يأَتي المروة فيصعد عليها، ويَفعل كما فَعَلَ على الصَّفا)؛ لما روى جابرٌ - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى الصَّفا، فقال: «أبدأ بما بدأ الله تعالى به، وقرأ:چ???? ژچ [البقرة: 158]».
ثُمَّ رقى على الصَّفا حتى إذانظر إلى البيت كبّر وقال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت وهو حيٌّ لا يموت، وهو على كلّ شيءٍ قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده».
ثُمَّ قرأ مقدار خمس وعشرين آية من سورة البقرة، ثُمَّ نزل إلى المروة، فلمّا انصبَّت قدماه في بطن الوادي سَعَى، حتى إذا صعد مشى، حتى إذا أتى المروة فرقى عليها، حتى إذا نظر إلى البيت فقال عليها كما قال على الصَّفا (¬1).
وقال في سعيه: «رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنَّك أنت الأعز الأكرم» (¬2).
¬__________
(¬1) سبق تخريجه من حديث جابر - رضي الله عنه - الطويل.
(¬2) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سعى في بطن المسيل قال: «اللهم اغفر وارحم، وأنت الأعز الأكرم» في المعجم الأوسط 3: 147، وعن ابن عمر - رضي الله عنهم - أنَّه كان يقول بين الصفا والمروة: «رب اغفر لي وارحم، وأنت، أو إنك، الأعز الأكرم» في السنن الكبرى للبيهقي 5: 154، وأخرج مثله عن ابن مسعود - رضي الله عنه -، وقال: هذا أصح الروايات في ذلك عن ابن مسعود - رضي الله عنه -.