تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتاب الحجّ
وهذا شوط، فيطوف سبعة أشواط، يبدأُ بالصَّفا ويختمُ بالمَرْوة. ثُمَّ يقيم بمكّة حراماً، ويطوف بالبيت كلّمَا بدا له، فإن كان قبل التروية بيوم خَطَبَ الإمامُ خطبةً يُعلِّمُ النَّاس فيها: الخروج إلى منى، والصلاة بعرفات، والوقوف، والإفاضة
(وهذا شوط، فيطوف سبعة أشواط، يبدأُ بالصَّفا ويختمُ بالمَرْوة.
ثُمَّ يقيم بمكّة حراماً، ويطوف بالبيت كلّمَا بدا له)؛ لأنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فعلوا ذلك.
(فإن كان قبل التروية (¬1) بيوم خَطَبَ الإمامُ خطبةً يُعلِّمُ النَّاس فيها: الخروج إلى منى، والصلاة بعرفات، والوقوف، والإفاضة (¬2))؛ لأنَّه - صلى الله عليه وسلم - خطب يوم السَّابع من ذي الحجّة، فأمرهم بالغدو إلى منى، وعند زُفر - رضي الله عنه - يخطب يوم التَّروية؛ لأنَّها لتعليم ما يقع يوم التروية، فصار كخطبة العيد، إلا أنَّ أكثر أفعال الحج منصوصات وتوقيفات لا مجال للرَّأي والقياس فيها، فيفعل كما ورد فيها النّصّ.
¬__________
(¬1) وهو الثامن من ذي الحجة، سمي به؛ لأنَّهم كانوا يروون إبلهم فيه استعداداً للوقوف يوم عرفة. ينظر: المسلك ص207، وشرح الوقاية ص253.
(¬2) فعن ابن عمر - رضي الله عنه -، قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان قبل التروية خطب الناس، فأخبرهم بمناسكهم» في السنن الكبرى للبيهقي 5: 180، وصحيح ابن خزيمة 4: 245، والمستدرك 1: 632، وقال: هذا صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(وهذا شوط، فيطوف سبعة أشواط، يبدأُ بالصَّفا ويختمُ بالمَرْوة.
ثُمَّ يقيم بمكّة حراماً، ويطوف بالبيت كلّمَا بدا له)؛ لأنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فعلوا ذلك.
(فإن كان قبل التروية (¬1) بيوم خَطَبَ الإمامُ خطبةً يُعلِّمُ النَّاس فيها: الخروج إلى منى، والصلاة بعرفات، والوقوف، والإفاضة (¬2))؛ لأنَّه - صلى الله عليه وسلم - خطب يوم السَّابع من ذي الحجّة، فأمرهم بالغدو إلى منى، وعند زُفر - رضي الله عنه - يخطب يوم التَّروية؛ لأنَّها لتعليم ما يقع يوم التروية، فصار كخطبة العيد، إلا أنَّ أكثر أفعال الحج منصوصات وتوقيفات لا مجال للرَّأي والقياس فيها، فيفعل كما ورد فيها النّصّ.
¬__________
(¬1) وهو الثامن من ذي الحجة، سمي به؛ لأنَّهم كانوا يروون إبلهم فيه استعداداً للوقوف يوم عرفة. ينظر: المسلك ص207، وشرح الوقاية ص253.
(¬2) فعن ابن عمر - رضي الله عنه -، قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان قبل التروية خطب الناس، فأخبرهم بمناسكهم» في السنن الكبرى للبيهقي 5: 180، وصحيح ابن خزيمة 4: 245، والمستدرك 1: 632، وقال: هذا صحيح الإسناد ولم يخرجاه.