تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتاب الحجّ
فإذا غَرُبَت الشَّمسُ أَفاض الإمامُ والنَّاسُ معه على هِينتهم، حتى يأتوا
- صلى الله عليه وسلم - كان يدعو يوم عرفة ماداً يديه كالمُستطعم المسكين» (¬1).
(فإذا غَرُبَت الشَّمسُ أَفاض (¬2) الإمامُ والنَّاسُ معه على هِينتهم، حتى يأتوا
¬__________
(¬1) فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو بعرفة يداه إلى صدره كاستطعام المسكين» في السنن الكبرى للبيهقي 5: 190، والمعجم الأوسط 3: 189، قال في مجمع الزوائد 10: 178: «وفيه الحسين بن عبد الله بن عبيد الله، وهو ضعيف». والحسين اختلف في تضعيفه، قال ابن الهمام في فتح القدير 2: 475: «ضعفه النسائي وابن معين. قال ابن عدي: ... وهو ممن يكتب حديثه، فإني لم أر له حديثاً منكراً جاوز المقدار». وللحديث شاهد عن ابن عباس - رضي الله عنهم - عن الفضل - رضي الله عنه -، قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقفاً بعرفة ماداً يديه كالمستطعم» في مسند البزار 6: 102.
(¬2) فإذا غربت شمس عرفة أفاض الإمام والناس معه على الفور بلا تأخير، وإن ثبت مع الإمام فهو أفضل، ولا يتقدم أحدٌ على الإمام إلا إذا خاف الزحام أو كان به علّة، ولو أبطأ الإمام بالدفع دفعوا قبله، وعليه بالسكينة والوقار، فإن وجد فرجةً أسرع المشي بلا إيذاء، ويستحب أن يكون في سيره مُلبيّاً مُكبراً مُهلّلاً مُستغفراً داعياً مُصلياً على النبي - صلى الله عليه وسلم - ذاكراً كثيراً باكياً حتى يأتي مزدلفة، ويستحب أن يسيرَ إلى مزدلفة على طريق المأزمين دون طريق ضب، وإن أخذ غير طريق المأزمين جاز، ولا يصلي المغرب ولا العشاء بعرفات، ولا في الطريق، ولا يعرج على شيء في الطريق حتى يدخل مزدلفة وينزل بها. ينظر: لباب المناسك ص235.
- صلى الله عليه وسلم - كان يدعو يوم عرفة ماداً يديه كالمُستطعم المسكين» (¬1).
(فإذا غَرُبَت الشَّمسُ أَفاض (¬2) الإمامُ والنَّاسُ معه على هِينتهم، حتى يأتوا
¬__________
(¬1) فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو بعرفة يداه إلى صدره كاستطعام المسكين» في السنن الكبرى للبيهقي 5: 190، والمعجم الأوسط 3: 189، قال في مجمع الزوائد 10: 178: «وفيه الحسين بن عبد الله بن عبيد الله، وهو ضعيف». والحسين اختلف في تضعيفه، قال ابن الهمام في فتح القدير 2: 475: «ضعفه النسائي وابن معين. قال ابن عدي: ... وهو ممن يكتب حديثه، فإني لم أر له حديثاً منكراً جاوز المقدار». وللحديث شاهد عن ابن عباس - رضي الله عنهم - عن الفضل - رضي الله عنه -، قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقفاً بعرفة ماداً يديه كالمستطعم» في مسند البزار 6: 102.
(¬2) فإذا غربت شمس عرفة أفاض الإمام والناس معه على الفور بلا تأخير، وإن ثبت مع الإمام فهو أفضل، ولا يتقدم أحدٌ على الإمام إلا إذا خاف الزحام أو كان به علّة، ولو أبطأ الإمام بالدفع دفعوا قبله، وعليه بالسكينة والوقار، فإن وجد فرجةً أسرع المشي بلا إيذاء، ويستحب أن يكون في سيره مُلبيّاً مُكبراً مُهلّلاً مُستغفراً داعياً مُصلياً على النبي - صلى الله عليه وسلم - ذاكراً كثيراً باكياً حتى يأتي مزدلفة، ويستحب أن يسيرَ إلى مزدلفة على طريق المأزمين دون طريق ضب، وإن أخذ غير طريق المأزمين جاز، ولا يصلي المغرب ولا العشاء بعرفات، ولا في الطريق، ولا يعرج على شيء في الطريق حتى يدخل مزدلفة وينزل بها. ينظر: لباب المناسك ص235.