تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتاب الحجّ
المُزْدلفة فينزلوا بها
المُزْدلفة فينزلوا بها (¬1))؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «ليس البرّ في إيجاف الخيل، ولا إيضاع الإبل (¬2)،
¬__________
(¬1) فإذا أفاض من عرفة ووافى مزدلفة يستحبّ له أن يدخلَها ماشياً، وأن يغتسل لدخولها إن تيسّر، ويقول عند دخولها: «اللهم هذا جمع أسألك أن ترزقني فيه جوامع الخير كله، فإنَّه لا يعطيها غيرك، اللهم ربَّ المشعر الحرام، وربَّ الزمزم والمقام، وربَّ البيت الحرام والبلد الحرام، وربَّ الحل والحرم والمعجزات العظام، أسألك أن تبلغ على روح محمد مني أفضل التحية والسلام، وأن تصلح ديني وذريتي وتشرح لي صدري وتطهر قلبي وترزقني الخير الذي كنت سألتك، وأن تقيني من جوامع الشر كله، إنَّك ولي ذلك والقادر عليه»، ويكثر من الاستغفار، ثمَّ ينزل بقرب جبل قُزَح إن تيسر؛ لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وقف عند هذا الجبل، وكذا عمر - رضي الله عنه -، ويتحرز في النزول على الطريق كي لا يضر بالمارة، فينزل عن يمينه أو يساره، ويستحب أن يقف وراء الإمام كما في الوقوف بعرفة ولا ينفرد في النزول، ويُصلِّي بها المغرب والعشاء في أول وقت العشاء بأذان واحد وإقامة واحدة. ينظر: مجمع الأنهر 1: 278، والتبيين2: 27، والعناية 2: 478.
(¬2) يقال: وجف الفرس يجف وجيفاً إذا أسرع، وأوجفه راكبه إيجافاً: أي حمله على الإسراع، قال الله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ... ?چ الحشر: 6، ووضع البعير يضع وضعاً إذا سار سيراً سهلاً سريعاً، وكذلك غير البعير وأوضعه غيره، قال الله تعالى: چ ? ?چ التوبة: 47.
المُزْدلفة فينزلوا بها (¬1))؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «ليس البرّ في إيجاف الخيل، ولا إيضاع الإبل (¬2)،
¬__________
(¬1) فإذا أفاض من عرفة ووافى مزدلفة يستحبّ له أن يدخلَها ماشياً، وأن يغتسل لدخولها إن تيسّر، ويقول عند دخولها: «اللهم هذا جمع أسألك أن ترزقني فيه جوامع الخير كله، فإنَّه لا يعطيها غيرك، اللهم ربَّ المشعر الحرام، وربَّ الزمزم والمقام، وربَّ البيت الحرام والبلد الحرام، وربَّ الحل والحرم والمعجزات العظام، أسألك أن تبلغ على روح محمد مني أفضل التحية والسلام، وأن تصلح ديني وذريتي وتشرح لي صدري وتطهر قلبي وترزقني الخير الذي كنت سألتك، وأن تقيني من جوامع الشر كله، إنَّك ولي ذلك والقادر عليه»، ويكثر من الاستغفار، ثمَّ ينزل بقرب جبل قُزَح إن تيسر؛ لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وقف عند هذا الجبل، وكذا عمر - رضي الله عنه -، ويتحرز في النزول على الطريق كي لا يضر بالمارة، فينزل عن يمينه أو يساره، ويستحب أن يقف وراء الإمام كما في الوقوف بعرفة ولا ينفرد في النزول، ويُصلِّي بها المغرب والعشاء في أول وقت العشاء بأذان واحد وإقامة واحدة. ينظر: مجمع الأنهر 1: 278، والتبيين2: 27، والعناية 2: 478.
(¬2) يقال: وجف الفرس يجف وجيفاً إذا أسرع، وأوجفه راكبه إيجافاً: أي حمله على الإسراع، قال الله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ... ?چ الحشر: 6، ووضع البعير يضع وضعاً إذا سار سيراً سهلاً سريعاً، وكذلك غير البعير وأوضعه غيره، قال الله تعالى: چ ? ?چ التوبة: 47.