اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري

صلاح أبو الحاج
تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج

كتاب الحجّ

ومُزْدلفةُ كلُّها موقفٌ إلا بطن مُحَسِّر
وهذا الوقوف واجب؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن وقف معنا هذا الموقف، وصلّى معنا هذه الصَّلاة، وقد كان قبل ذلك وقف بعرفة، فقد تمّ حجّه» (¬1)، علّق تمام الحجّ به، فدلَّ على وجوبه.
(ومُزْدلفةُ كلُّها موقفٌ إلا بطن مُحَسِّر (¬2))؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «مزدلفة كلُّها موقف،
¬__________
(¬1) فعن عروة بن مضرس - رضي الله عنه -، قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بجمع، فقلت: هل لي من حج؟ فقال: «من صلى هذه الصلاة معنا، ووقف هذا الموقف حتى يفيض، وأفاض قبل ذلك من عرفات ليلاً أو نهاراً، فقد تم حجه وقضى تفثه» في السنن الكبرى للنسائي 4: 171، واللفظ له، وسنن الترمذي 3: 229، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح»، وسنن أبي داود 2: 196، والمستدرك 1: 634، ومسند أحمد 26: 142.
(¬2) بطن مُحَسِّر أو وادي المحسر: هو موضع على يسار المزدلفة، سمي بذلك؛ لأنَّه لا يوقف فيه بل يمشى فيه سريعاً، فكأنَّه أتعب نفسه، والتحسير: الإتعاب، وقيل: سمي بذلك؛ لأنَّ فيل أبرهة كَلَّ فيه وأعيا فحسَّرَ أصحابه بفعله، وأوقعهم في الحسرات. ينظر: المصباح المنير ص136، ومجمع الأنهر 1: 279.
المجلد
العرض
25%
تسللي / 1775