تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتاب الحجّ
وصفةُ القران: أن يُهِلَّ بالعمرةِ والحجِّ معاً من الميقات
أوفى (¬1) - رضي الله عنهم -: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان قارناً» (¬2).
(وصفةُ القران: أن يُهِلَّ بالعمرةِ والحجِّ معاً من الميقات)؛ لأنَّ القرانَ هو
¬__________
(¬1) هو عبد الله بن أبي أوفى عَلْقَمة بن خالد بن الحارث الأَسْلَمِيّ، صحابي، مات سنة سبع وثمانين بالكوفة، وهو آخر من مات من الصحابة في الكوفة، وقيل: ست وثمانين، وقيل: ثمان وثمانين. ينظر: تهذيب الكمال14: 317 - 319، والتقريب ص239.
(¬2) فعن عائشة رضي الله عنها: «لقد علم ابن عمر - رضي الله عنهم - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد اعتمر ثلاثاً سوى التي قرنها في حجة الوداع»، وعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال: «اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربع عمر: عمرة الحديبية، وعمرة القضاء من قابل، وعمرته من الجعرانة، وعمرته الرابعة التي مع حجته»، وعن حفصة، قالت: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: ما شأن الناس حلوا ولم تحل من عمرتك؟ قال: «إني قلدت هديي، ولبدت رأسي، فلا أحل حتى أحل من الحج»، وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه -، قال: «كنت مع علي - رضي الله عنه - حين أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على اليمن، فذكر الحديث في قدوم علي - رضي الله عنه -، قال علي: فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كيف صنعت؟ قال: قلت: أهللت بإهلال النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: إني قد سقت الهدي وقرنت» في السنن الكبرى للبيهقي 5: 13 - 23، وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أهلوا يا آل محمد بعمرة في حج» في مسند أحمد 44: 171، وشرح معاني الآثار 2: 154، والسنن الكبرى للبيهقي 4: 579. قال ابن حزم في حجة الوداع ص421: «وهؤلاء اثنا عشر من الصحابة بالأسانيد الصحاح كلهم يصف بغاية البيان أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان قارناً، وهم: عائشة أم المؤمنين، وعبد الله بن عمر، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن العباس، وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعمران بن الحصين، والبراء بن عازب، وحفصة أم المؤمنين، وأنس بن مالك، وأبو قتادة، وابن أبي أوفى».
أوفى (¬1) - رضي الله عنهم -: «أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان قارناً» (¬2).
(وصفةُ القران: أن يُهِلَّ بالعمرةِ والحجِّ معاً من الميقات)؛ لأنَّ القرانَ هو
¬__________
(¬1) هو عبد الله بن أبي أوفى عَلْقَمة بن خالد بن الحارث الأَسْلَمِيّ، صحابي، مات سنة سبع وثمانين بالكوفة، وهو آخر من مات من الصحابة في الكوفة، وقيل: ست وثمانين، وقيل: ثمان وثمانين. ينظر: تهذيب الكمال14: 317 - 319، والتقريب ص239.
(¬2) فعن عائشة رضي الله عنها: «لقد علم ابن عمر - رضي الله عنهم - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد اعتمر ثلاثاً سوى التي قرنها في حجة الوداع»، وعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال: «اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربع عمر: عمرة الحديبية، وعمرة القضاء من قابل، وعمرته من الجعرانة، وعمرته الرابعة التي مع حجته»، وعن حفصة، قالت: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: ما شأن الناس حلوا ولم تحل من عمرتك؟ قال: «إني قلدت هديي، ولبدت رأسي، فلا أحل حتى أحل من الحج»، وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه -، قال: «كنت مع علي - رضي الله عنه - حين أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على اليمن، فذكر الحديث في قدوم علي - رضي الله عنه -، قال علي: فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كيف صنعت؟ قال: قلت: أهللت بإهلال النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: إني قد سقت الهدي وقرنت» في السنن الكبرى للبيهقي 5: 13 - 23، وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أهلوا يا آل محمد بعمرة في حج» في مسند أحمد 44: 171، وشرح معاني الآثار 2: 154، والسنن الكبرى للبيهقي 4: 579. قال ابن حزم في حجة الوداع ص421: «وهؤلاء اثنا عشر من الصحابة بالأسانيد الصحاح كلهم يصف بغاية البيان أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان قارناً، وهم: عائشة أم المؤمنين، وعبد الله بن عمر، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن العباس، وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعمران بن الحصين، والبراء بن عازب، وحفصة أم المؤمنين، وأنس بن مالك، وأبو قتادة، وابن أبي أوفى».