اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري

صلاح أبو الحاج
تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج

كتاب الحجّ

وعليه شاةٌ، ويمضي في الحجّ كما يمضي مَن لم يُفْسِدْ الحَجَّ، وعليه القضاء
- جل جلاله -: چپ????????چ [البقرة: 197]، والرَّفث (¬1): الجماع عن جماعة من الصحابة - رضي الله عنهم - (¬2).
(وعليه شاةٌ)؛ لأنَّه يجب عليه القضاء، فلا تتغلَّظ كفّارته كما في الإحصار، بخلاف ما بعد الوقوف، فإنَّه يجب بدنة ولا يجب القضاء، فجاز أن تتغلّظ كفّارته، والشَّافِعيّ - رضي الله عنه - سوّى بينهما في إيجاب البدنة، والفرق ما ذكرنا.
(ويمضي في الحجّ كما يمضي مَن لم يُفْسِدْ الحَجَّ، وعليه القضاء)، هكذا روي عن جماعة من الصَّحابة منهم: عمر، وابن عباس، وجُبَيْر بن مُطْعِم (¬3) - رضي الله عنهم - (¬4)،
¬__________
(¬1) الرفث: هو الجماع أو دواعيه مطلقاً: كذكر الجماع بحضرة النساء، أو الكلام الفاحش. ينظر: شرح الوقاية ص249.
(¬2) فعن نافع، عن ابن عمر، قال: «الرفث: الجماع، والفسوق: ما أصيب من معاصي الله من صيد وغيره، والجدال: السباب والمنازعة» في المستدرك 2: 303، وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه»، والسنن الكبرى للبيهقي 5: 107، وعن ابن عباس: «الرفث: الجماع، والفسوق: السباب، والجدال: أن تماري صاحبك حتى تغضبه» في السنن الكبرى للبيهقي 5: 107.
(¬3) هو جُبَيْر بن مُطْعِم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي، أبو عديّ، صحابي، كان من علماء قريش وسادتهم، عده الجاحظ من كبار النسَّابين، وكان له عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يد، وهو أنَّه كان أجار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قدم من الطائف، حين دعا ثقيفاً إلى الإسلام، وكان أحد الذين قاموا في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وبني المطلب، ينظر: أسد الغابة 1: 515، والإصابة 1:570 - 571، والأعلام 2: 112.
(¬4) فعن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأبا هريرة - رضي الله عنهم - سئلوا عن رجل أصاب
أهله وهو محرم بالحج، فقالوا: «ينفذان لوجههما، حتى يقضيا حجهما، ثم عليهما حج قابل، والهدي» في موطأ مالك 3: 559، والسنن الكبرى للبيهقي 5: 273.
المجلد
العرض
27%
تسللي / 1775