تهذيب خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القدوري - صلاح أبو الحاج
كتابُ اللقيط
ذميٌّ أنَّه ابنُه ثبت نسبُه منه وكان مسلماً تبعاً للدار، وإن وُجد في قرية من قرى أهل الذمّة، أو في بيعة، أو في كنيسة كان ذميّاً
ذميٌّ أنَّه ابنُه ثبت نسبُه منه وكان مسلماً تبعاً للدار) (¬1)؛ لأنَّ دعواه تتضمَّن نفعاً وضرراً للقيط، فيصدَّق في النفع دون الضرر.
وقال الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: هو على دِين المدّعي كما لو أقام البيِّنة، إلاّ أنَّ البيِّنة لا تهمة فيها، بخلاف الدعوى.
(وإن وُجد في قرية من قرى أهل الذمّة، أو في بيعة، أو في كنيسة كان ذميّاً) (¬2)؛ لأنَّها مختصّة بهم، فالغالبُ أنَّه منهم، والحكم للغلبة.
¬__________
(¬1) لأنَّ في إثبات نسبه نفعاً له، وإنَّما جعلناه مسلماً، لأنَّ الكفرَ إلحاقُ ضرر به، فما يكسبه الضرر لا يجوز عليه، وما يحصل له فيه النفع فهو جائز، فصحَّت دعوته فيما ينفعه دون ما يضرّه، كما في الجوهرة النيرة1: 355.
(¬2) هذا الجواب فيما إذا كان الواجدُ ذمياً روايةٌ واحدة، وإن كان الواجدُ مسلماً في هذا المكان، أو ذمياً في مكان المسلمين، اختلفت الرواية فيه، كما سبق، كما في الهداية6: 114.
ذميٌّ أنَّه ابنُه ثبت نسبُه منه وكان مسلماً تبعاً للدار) (¬1)؛ لأنَّ دعواه تتضمَّن نفعاً وضرراً للقيط، فيصدَّق في النفع دون الضرر.
وقال الشَّافِعيّ - رضي الله عنه -: هو على دِين المدّعي كما لو أقام البيِّنة، إلاّ أنَّ البيِّنة لا تهمة فيها، بخلاف الدعوى.
(وإن وُجد في قرية من قرى أهل الذمّة، أو في بيعة، أو في كنيسة كان ذميّاً) (¬2)؛ لأنَّها مختصّة بهم، فالغالبُ أنَّه منهم، والحكم للغلبة.
¬__________
(¬1) لأنَّ في إثبات نسبه نفعاً له، وإنَّما جعلناه مسلماً، لأنَّ الكفرَ إلحاقُ ضرر به، فما يكسبه الضرر لا يجوز عليه، وما يحصل له فيه النفع فهو جائز، فصحَّت دعوته فيما ينفعه دون ما يضرّه، كما في الجوهرة النيرة1: 355.
(¬2) هذا الجواب فيما إذا كان الواجدُ ذمياً روايةٌ واحدة، وإن كان الواجدُ مسلماً في هذا المكان، أو ذمياً في مكان المسلمين، اختلفت الرواية فيه، كما سبق، كما في الهداية6: 114.