تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بالغُسْل
(الاسْتِفْسَارُ: رَجُلٌ انتقلَ مَنِيُّهُ من مَوْضِعِهِ بالشَّهْوَة، ثمَّ سَكَنَتْ بأن أمسكَ الذَّكَرَ بيدِه، ثمَّ خَرَجَ المَنِيّ، هل يجبُ الغُسْل؟
الاسْتِبْشَارُ: يجبُ الغُسْلُ عندهما لا عنده. كذا في «مجمعِ الأنهر» (¬1) شرح لـ «ملتقى الأبحر» (¬2).
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجبُ على المَرَأةِ أن تنقضَ الضَّفِيرَة، وتغسلَ المُسْتَرْسِلَ من الشَّعْر؟
الاسْتِبْشَارُ: قال النَّخَعي - رضي الله عنه - (¬3): يجبُ بكلِّ حال.
وقال أحمد - رضي الله عنه -: يجبُ في الحيضِ دون الجنابة. كذا في «البناية» (¬4).
¬__________
(¬1) «مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر» (1: 23) لعبد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَان الحنفي، المعروف بشيخ زاده، من أهل كليبولي بتركيا، من مؤلفاته: «نظم الفرائد» في مسائل الخلاف بين الماتريدية والأشعرية (ت1078هـ)، فَرَغَ من تأليف: «مجمع الأنهر» سنة (1077هـ). انظر: «الكشف» (1814:2)، «الأعلام» (4: 109).
(¬2) «ملتقى الأبحر»: إبراهيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إبراهيم الحَلَبي، الإمام والخطيب بجامع السُّلطان مُحَمَّد خان بقسطنطينية، من مؤلفاته: «غنية المستملي شرح منية المصلي» ما أبقى شيئاً من مسائل الصلاة إلا أورد فيه مع ما فيه من الخلافيات على أحسن الوجوه. وله مختصر «للغنية» مشهور بـ «حلبي صغير»، (ت956هـ). انظر: «الشقائق» (ص295 - 296)، «طرب الأماثل» (ص443).
(¬3) وهو إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة النَّخَعِيّ، أبو عمران، والنَّخَعي نسبة إلى جَسر بن عمرو أحد جدوده، سمي جسر بالنَخَع؛ لأنه انتخع من قومه، أي بعد عنهم. ونسبته إلى النَّخَع، وهي قبيلة كبيرة من مَذْحِج، وهو أحد الأئمة المشاهير، تابعي رأى عائشة ودخل عليها، قال ابن حجر: ثقة إلا أنَّه يرسل كثيراً، (46 - 96هـ). انظر: «وفيات» (1: 25). «التقريب» (ص35).
(¬4) «البناية في شرح الهداية» (1: 262).
الاسْتِبْشَارُ: يجبُ الغُسْلُ عندهما لا عنده. كذا في «مجمعِ الأنهر» (¬1) شرح لـ «ملتقى الأبحر» (¬2).
(الاسْتِفْسَارُ: هل يجبُ على المَرَأةِ أن تنقضَ الضَّفِيرَة، وتغسلَ المُسْتَرْسِلَ من الشَّعْر؟
الاسْتِبْشَارُ: قال النَّخَعي - رضي الله عنه - (¬3): يجبُ بكلِّ حال.
وقال أحمد - رضي الله عنه -: يجبُ في الحيضِ دون الجنابة. كذا في «البناية» (¬4).
¬__________
(¬1) «مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر» (1: 23) لعبد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَان الحنفي، المعروف بشيخ زاده، من أهل كليبولي بتركيا، من مؤلفاته: «نظم الفرائد» في مسائل الخلاف بين الماتريدية والأشعرية (ت1078هـ)، فَرَغَ من تأليف: «مجمع الأنهر» سنة (1077هـ). انظر: «الكشف» (1814:2)، «الأعلام» (4: 109).
(¬2) «ملتقى الأبحر»: إبراهيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إبراهيم الحَلَبي، الإمام والخطيب بجامع السُّلطان مُحَمَّد خان بقسطنطينية، من مؤلفاته: «غنية المستملي شرح منية المصلي» ما أبقى شيئاً من مسائل الصلاة إلا أورد فيه مع ما فيه من الخلافيات على أحسن الوجوه. وله مختصر «للغنية» مشهور بـ «حلبي صغير»، (ت956هـ). انظر: «الشقائق» (ص295 - 296)، «طرب الأماثل» (ص443).
(¬3) وهو إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة النَّخَعِيّ، أبو عمران، والنَّخَعي نسبة إلى جَسر بن عمرو أحد جدوده، سمي جسر بالنَخَع؛ لأنه انتخع من قومه، أي بعد عنهم. ونسبته إلى النَّخَع، وهي قبيلة كبيرة من مَذْحِج، وهو أحد الأئمة المشاهير، تابعي رأى عائشة ودخل عليها، قال ابن حجر: ثقة إلا أنَّه يرسل كثيراً، (46 - 96هـ). انظر: «وفيات» (1: 25). «التقريب» (ص35).
(¬4) «البناية في شرح الهداية» (1: 262).