تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بالغُسْل
وذَكرَ في «النِّهاية»: أنَّهُ يبدأُ بالرَّأسِ ثمَّ باليمينِ ثمَّ بالشِّمالِ، قال البِرْجَنْدِيّ: وهو الموافقُ لعدَّةِ أحاديثَ أوردَها البُخَارِيُّ في «الصَّحيح» (¬1). انتهى.
وإليه يشيرُ كلامُ القُدُورِيّ، حيث قال: ثمَّ يُفِيضُ الماءَ على رأَسِه، وعلى سائِرِ جسدِهِ ثلاثاً (¬2).
وفي «الدُّرِّ المُخْتَار»: وهو الأَصحّ، وظاهرُ الرِّوايةِ والأحاديث. انتهى (¬3).
وقال في «البحرِ الرَّائق»: وبه يَضْعُفُ ما صَحَّحَهُ صاحبُ «الدُّررِ والغررِ» (¬4): مِن أن يُؤَخِّرَ الرَّأس (¬5).
¬__________
(¬1) من هذه الأحاديث التي رواها البخاري في «صحيحه»: حديث: (1: 99) رقم (245) عن عائشة - رضي الله عنه - زوج النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -: (كان إذا اغتسلَ من الجنابةِ بدأ فغسلَ يديه، ثم يتوضَّأ كما يتوضأ للصَّلاةِ، ثم يُدْخِلُ أصابعَهُ في الماء، فيخلل بها أصولَ شَعْرِهِ، ثم يَصُبَّ على رأسِهِ ثلاثَ غرفٍ بيديهِ، ثم يفيضُ الماء على جلدِهِ كلِّهِ). وحديث: (1: 101) رقم (253)، و (1: 102) رقم (256)، و (1: 104) رقم (262)، و (1: 104) رقم (263).
(¬2) انتهى من «مختصر القُدُورِيّ» (ص3).
(¬3) من «الدر المختار» (1: 159).
(¬4) «درر الحكام في غرر الأحكام» (1: 18) لمحمد بن فرامُوز بن علي، محيي الدين، المعروف بملا خسرو، وسبب التسمية: أن أباه زوج بنتاً له من أمير يسمى خسرو، وابنه محمد هذا كان في حجر خسرو، وبعد وفاة أبيه اشتهر بأخي خسرو زوجة خسرو، ثم غلب عليه اسم خسرو، قال الكفوي: كان بحراً زاخراً عالماً بالمعقول والمنقول، وحبراً فاخراً جامعاً للفروع والأصول. ومن مؤلفاته: و «حواشي التلويح»، و «حواشي المطول»، و «مرقاة الأصول»، وشرحه «مرآة الأصول»، قال الإمام اللكنوي: وكلُّها مشتملةٌ على دقائقَ علمية، ومسائل فقهية، (ت885هـ)، انظر: «الضوء اللامع» (8: 279)، «الفوائد» (ص302 - 303).
(¬5) انتهى من «البحر الرائق» (1: 52). وأيضاً: ضعَّفَ تصحيح صاحب «الدرر والغرر» الشُرُنْبُلالي في حاشيته عليه (1: 18) فبعد أن ساق الأدلة على خلافه، قال: وبه يضعف ما صحح صاحب «الدرر والغرر» من أنه يؤخِّر الرأس، كذا في «المجتبى».
وإليه يشيرُ كلامُ القُدُورِيّ، حيث قال: ثمَّ يُفِيضُ الماءَ على رأَسِه، وعلى سائِرِ جسدِهِ ثلاثاً (¬2).
وفي «الدُّرِّ المُخْتَار»: وهو الأَصحّ، وظاهرُ الرِّوايةِ والأحاديث. انتهى (¬3).
وقال في «البحرِ الرَّائق»: وبه يَضْعُفُ ما صَحَّحَهُ صاحبُ «الدُّررِ والغررِ» (¬4): مِن أن يُؤَخِّرَ الرَّأس (¬5).
¬__________
(¬1) من هذه الأحاديث التي رواها البخاري في «صحيحه»: حديث: (1: 99) رقم (245) عن عائشة - رضي الله عنه - زوج النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -: (كان إذا اغتسلَ من الجنابةِ بدأ فغسلَ يديه، ثم يتوضَّأ كما يتوضأ للصَّلاةِ، ثم يُدْخِلُ أصابعَهُ في الماء، فيخلل بها أصولَ شَعْرِهِ، ثم يَصُبَّ على رأسِهِ ثلاثَ غرفٍ بيديهِ، ثم يفيضُ الماء على جلدِهِ كلِّهِ). وحديث: (1: 101) رقم (253)، و (1: 102) رقم (256)، و (1: 104) رقم (262)، و (1: 104) رقم (263).
(¬2) انتهى من «مختصر القُدُورِيّ» (ص3).
(¬3) من «الدر المختار» (1: 159).
(¬4) «درر الحكام في غرر الأحكام» (1: 18) لمحمد بن فرامُوز بن علي، محيي الدين، المعروف بملا خسرو، وسبب التسمية: أن أباه زوج بنتاً له من أمير يسمى خسرو، وابنه محمد هذا كان في حجر خسرو، وبعد وفاة أبيه اشتهر بأخي خسرو زوجة خسرو، ثم غلب عليه اسم خسرو، قال الكفوي: كان بحراً زاخراً عالماً بالمعقول والمنقول، وحبراً فاخراً جامعاً للفروع والأصول. ومن مؤلفاته: و «حواشي التلويح»، و «حواشي المطول»، و «مرقاة الأصول»، وشرحه «مرآة الأصول»، قال الإمام اللكنوي: وكلُّها مشتملةٌ على دقائقَ علمية، ومسائل فقهية، (ت885هـ)، انظر: «الضوء اللامع» (8: 279)، «الفوائد» (ص302 - 303).
(¬5) انتهى من «البحر الرائق» (1: 52). وأيضاً: ضعَّفَ تصحيح صاحب «الدرر والغرر» الشُرُنْبُلالي في حاشيته عليه (1: 18) فبعد أن ساق الأدلة على خلافه، قال: وبه يضعف ما صحح صاحب «الدرر والغرر» من أنه يؤخِّر الرأس، كذا في «المجتبى».