تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بالغُسْل
عليها الغُسْلُ بالإيلاجِ وإن لم تُنْزل؛ لأنّه لا يأتِيها في اليقظةِ إلا في صورةِ آدميّ. فليحرَّر. انتهى (¬1).
قلت: قد كنتُ مُتَجَسِّساً لهذا الحُكْم، كثيرَ التَّجَسُّسِ إلى أن مَنَّ اللهُ عليَّ بالنَّظرِ في كتاب «آكامِ المرجان في أحكام الجانِ» الذي صنَّفَهُ الشيخُ بدرُ الدينِ أبو عبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ الشِّبْلِيّ (¬2) من أصحابِنا الحنفيَّة، وهو كتابٌ عجيبٌ مشتملٌ على مائةٍ وأربعينَ باباً.
قال (¬3): في «الأشباه» في مبدأ (أَحكامِ الجانّ): قلَّ مَن تعرَّضَ لها، وقد ألَّفَ فيه من أصْحَابِنا القاضي بدر الدِّين الشِّبْليّ كتابَ «آكام المرجان في أحوال الجانِّ»: لكنِّي لم أطَّلِعْ عليه إلى الآن.
وما نقلتُهُ عنه فإنَّما هو بواسطَةِ نقلِ السُّيوطيِّ (¬4) عنه. انتهى (¬5).
¬__________
(¬1) من «غمز عيون البصائر على الأشباه والنظائر» (2: 183).
(¬2) وهو محمد بن عبد الله الشِّبْليّ الدِّمَشْقِيّ الحنفي، أبو عبد الله، بدر الدين، والشِّبْليّ لأنَّ أباه كان قيِّم الشِّبْليَّة في دمشق، قال ابن خبيب: كان الشبلي يثبت في أحكامه، ويحقق ما يبديه على ألسنة أقلامه، ويرابط في السواحل، ويلبس السلاح ويقاتل، وكان ذا محاضرة مفيدة ومنظوم ومنثور. له: «آكام المرجان في أحكام الجان»، و «محاسن الوسائل إلى معرفة الأوائل»، و «رسالة في آداب الحمام»، (712 - 769هـ). انظر: «الدر الكامنة» (3: 487 - 488)، «تاج» (ص263 - 264)، «التعليقات» (ص37).
(¬3) أي ابن نُجَيم رحمه الله.
(¬4) وهو عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السُّيُوطِيّ أو الأسيوطيّ الطولوني الشَّافِعِيّ، أبو الفضل، جلال الدين، صاحبُ التَّصانيف السَّائرة التي تزيد على الألف، منها: «لقط المرجان في أحكام الجان»، و «الإكليل في استنباط التَّنَزيل»، و «الإتقان في علوم القُرْآن»، (849 - 911هـ). انظر: «الضوء اللامع» (65 - 70)، «النَّور السَّافر» (ص51 - 54)، و «مقدمة التعليق الممجد» (ص25).
(¬5) من «الأشباه والنظائر» (ص326).
قلت: قد كنتُ مُتَجَسِّساً لهذا الحُكْم، كثيرَ التَّجَسُّسِ إلى أن مَنَّ اللهُ عليَّ بالنَّظرِ في كتاب «آكامِ المرجان في أحكام الجانِ» الذي صنَّفَهُ الشيخُ بدرُ الدينِ أبو عبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ الشِّبْلِيّ (¬2) من أصحابِنا الحنفيَّة، وهو كتابٌ عجيبٌ مشتملٌ على مائةٍ وأربعينَ باباً.
قال (¬3): في «الأشباه» في مبدأ (أَحكامِ الجانّ): قلَّ مَن تعرَّضَ لها، وقد ألَّفَ فيه من أصْحَابِنا القاضي بدر الدِّين الشِّبْليّ كتابَ «آكام المرجان في أحوال الجانِّ»: لكنِّي لم أطَّلِعْ عليه إلى الآن.
وما نقلتُهُ عنه فإنَّما هو بواسطَةِ نقلِ السُّيوطيِّ (¬4) عنه. انتهى (¬5).
¬__________
(¬1) من «غمز عيون البصائر على الأشباه والنظائر» (2: 183).
(¬2) وهو محمد بن عبد الله الشِّبْليّ الدِّمَشْقِيّ الحنفي، أبو عبد الله، بدر الدين، والشِّبْليّ لأنَّ أباه كان قيِّم الشِّبْليَّة في دمشق، قال ابن خبيب: كان الشبلي يثبت في أحكامه، ويحقق ما يبديه على ألسنة أقلامه، ويرابط في السواحل، ويلبس السلاح ويقاتل، وكان ذا محاضرة مفيدة ومنظوم ومنثور. له: «آكام المرجان في أحكام الجان»، و «محاسن الوسائل إلى معرفة الأوائل»، و «رسالة في آداب الحمام»، (712 - 769هـ). انظر: «الدر الكامنة» (3: 487 - 488)، «تاج» (ص263 - 264)، «التعليقات» (ص37).
(¬3) أي ابن نُجَيم رحمه الله.
(¬4) وهو عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السُّيُوطِيّ أو الأسيوطيّ الطولوني الشَّافِعِيّ، أبو الفضل، جلال الدين، صاحبُ التَّصانيف السَّائرة التي تزيد على الألف، منها: «لقط المرجان في أحكام الجان»، و «الإكليل في استنباط التَّنَزيل»، و «الإتقان في علوم القُرْآن»، (849 - 911هـ). انظر: «الضوء اللامع» (65 - 70)، «النَّور السَّافر» (ص51 - 54)، و «مقدمة التعليق الممجد» (ص25).
(¬5) من «الأشباه والنظائر» (ص326).