اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل

صلاح أبو الحاج
تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج

كتابُ الصَّلوات

(الاسْتِفْسَارُ: رجلٌ يُصَلِّي مع قَومٍ وأحدَث، فاسْتَحيَى من أن يُظْهِرَ ذلك، فَكَتَمَ وصلَّى كذلك مع الحدَث، هل يُحْكَمُ بِكُفْرِه؟
الاسْتِبْشَارُ: لا يُكَفَّر؛ لأنه غيرُ مُسْتَهْزِئ، ومَن ابتُلي بذلك بضرورةٍ أو لحياء، ينبغي أن لا يقصدَ بذلك الصَّلاة، بل يقومُ ولا يقرأُ شيئاً، وإذا انحنى لا يريدُ الرُّكوع، ولا يُسبِّح، ولا يفعلُ شيئاً من أعمالِ الصَّلاة؛ لئلا يقعَ في أداءِ الصَّلاة مع الحدث. كذا في «خزانةِ الرِّوايات».
(الاسْتِفْسَارُ: مَن تركَ الصَّلاةَ مُتَعَمِّداً، هل يَكْفُر؟
الاسْتِبْشَارُ: الصَّلاةُ أفضل الأعمال، حتَّى قيل: إنَّها أفضلُ من الصَّومِ أيضاً.
وقد وردتْ في أدائِها أحاديثٌ، ووردتْ في جزاءِ تركِها أخبارٌ شديدة:
منها: ما رواهُ ابنُ ماجه أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: قال الله تعالى: «اِفْتَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ
خَمْسُ صَلَوات، وَعَهِدْتُ عِنْدِي عَهْداً أَنهُ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ لِوَقْتِهَنَّ أَدْخَلْتُهُ الجَنَّة، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ فَلا عَهْدَ لَهُ عِنْدِي» (¬1).
ومنها: ما رواهُ أبو داودَ: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - سُئِل أَيُّ الأعمالِ أَفْضَل، قال: «الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا» (¬2).
¬__________
(¬1) في «سنن أبي داود» (1: 117) رقم (430). و «سنن ابن ماجه» (1: 450) رقم (1403). و «مسند الشاميين» (1: 152) رقم (245).
(¬2) لفظ الحديث: عن أم فروة قالت سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أيُّ الأعمال أفضل، قال: الصلاة في أول وقتها» في «سنن أبي داود» (1: 115) رقم (426). و «صحيح البخاري» (3: 1025) رقم (2630). و «صحيح ابن حبان» (4: 339) رقم (1475). و «مستدرك الحاكم» (1: 300) رقم (674). و «المعجم الكبير» (10: 19) رقم (9802).
المجلد
العرض
38%
تسللي / 570