تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بشروط الصَّلاة
ويُومئَ قاعداً، وبين أن يُصلِّي قائماً بالأركانِ مع الثَّوب؛ لاستواءِ العُذْرَيْن، هذا عند الشَّيخَيْن.
وعند محمَّدٍ - رضي الله عنه -: يجبُ عليه أن يُصَلِّيَ مع الثَّوب؛ لأنَّ الصَّلاةَ عُرياناً أشدُّ من الصَّلاة مع النَّجاسة، فإنَّ من الفقهاءِ مَن لم يجعلْ نجاسةَ الثَّوبِ بالغةً لجوازِ الصَّلاة، وهو قولُ عطاء الخُرَاسَانِيّ (¬1).
وأمَّا الصَّلاةُ بدون الثَّوبِ فلم يذهبْ إلى جَوازِهِ أحد. كذا في «شرح الزِّيادات» لأحمدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُمُرَ العَتَّابيِّ البَلْخِيّ.
(عُريانٌ لا يجدُ إلا ثوبَ حريرٍ يَلْزَمُهُ أن يُصَلِّيَ معه، وليس هذا كالثَّوبِ النَّجِسِ، حيث يثبتُ الخيارُ عند الشَّيخينِ، وبه أَفْتَى الشَّيْخُ أبو الفَضْلِ الكَرْمانِي. كذا في «مطالب المؤمنين».
(عُريانٌ وَجَدَ ثوباً يسترُ به أصغرَ العورات، فلم يسترْ فسَدَتْ وإلا فلا. كذا في «القُنْيَةِ» (¬2) عن (كص) أي ركن صبَّاغيّ.
(سترُ العورةِ ليس يُشْتَرَطُ عن نفسهِ، فهو الصَّحيحُ، وهو المذهبُ الأصحُّ عندنا؛ لأنَّ العورةَ ليستْ بعورةٍ في حقِّه، وهو منقولٌ عن أبي حنيفة - رضي الله عنه -. رواهُ أبو شجاعٍ عنه.
¬__________
(¬1) هو عطاء بن ميسرة أبي مسلم الخُرَاسَانيّ، أبو عثمان، كان يقول: أوثق عمل في نفسي نشر العلم، وقال جابر: كنا نغزو معه، وكان يحيي الليل صلاة إلا نومة السحر، وكان يحضُّنا ويحثُّنا على التهجد، من مؤلفاته: «تفسير القرآن الكريم»، (50 - 135هـ). انظر: «العبر» (1: 182). «التقريب» (ص332).
(¬2) «قنية المنية» (ق15/ب).
وعند محمَّدٍ - رضي الله عنه -: يجبُ عليه أن يُصَلِّيَ مع الثَّوب؛ لأنَّ الصَّلاةَ عُرياناً أشدُّ من الصَّلاة مع النَّجاسة، فإنَّ من الفقهاءِ مَن لم يجعلْ نجاسةَ الثَّوبِ بالغةً لجوازِ الصَّلاة، وهو قولُ عطاء الخُرَاسَانِيّ (¬1).
وأمَّا الصَّلاةُ بدون الثَّوبِ فلم يذهبْ إلى جَوازِهِ أحد. كذا في «شرح الزِّيادات» لأحمدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُمُرَ العَتَّابيِّ البَلْخِيّ.
(عُريانٌ لا يجدُ إلا ثوبَ حريرٍ يَلْزَمُهُ أن يُصَلِّيَ معه، وليس هذا كالثَّوبِ النَّجِسِ، حيث يثبتُ الخيارُ عند الشَّيخينِ، وبه أَفْتَى الشَّيْخُ أبو الفَضْلِ الكَرْمانِي. كذا في «مطالب المؤمنين».
(عُريانٌ وَجَدَ ثوباً يسترُ به أصغرَ العورات، فلم يسترْ فسَدَتْ وإلا فلا. كذا في «القُنْيَةِ» (¬2) عن (كص) أي ركن صبَّاغيّ.
(سترُ العورةِ ليس يُشْتَرَطُ عن نفسهِ، فهو الصَّحيحُ، وهو المذهبُ الأصحُّ عندنا؛ لأنَّ العورةَ ليستْ بعورةٍ في حقِّه، وهو منقولٌ عن أبي حنيفة - رضي الله عنه -. رواهُ أبو شجاعٍ عنه.
¬__________
(¬1) هو عطاء بن ميسرة أبي مسلم الخُرَاسَانيّ، أبو عثمان، كان يقول: أوثق عمل في نفسي نشر العلم، وقال جابر: كنا نغزو معه، وكان يحيي الليل صلاة إلا نومة السحر، وكان يحضُّنا ويحثُّنا على التهجد، من مؤلفاته: «تفسير القرآن الكريم»، (50 - 135هـ). انظر: «العبر» (1: 182). «التقريب» (ص332).
(¬2) «قنية المنية» (ق15/ب).