تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بشروط الصَّلاة
فلو صلَّى وهو محلولُ الجيبِ بحيثُ تُرَى عورتُهُ لا تَفْسُدُ الصَّلاةُ عندنا، وعند الشَّافِعِيّ (¬1) وأحمد (¬2) - رضي الله عنهم -: يُفْسدُ الصَّلاةَ برؤيةِ عورةِ نفسهِ.
وفي «نوادر هشام» (¬3) (¬4): إذا كان محلولَ الجيبِ، فانْفَتَحَ حتَّى رأى من عورتِهِ تَفْسُد، ومن الأصحابِ مَن قال: إن كانَ كثَّ اللِّحْيَّةِ لا تَفُسُد، فعلى هذا جعلَ سترَ العورةِ عن نفسهِ أيضاً شرطاً. كذا في «البناية» (¬5).
(واعلم أنَّ سترَ العورةِ خارجَ الصَّلاة واجبٌ إجماعاً إلا في مواضع.
وفي الخلوة فيه خلاف، والصَّحيحُ وجوبُهُ إذا لم يَكُنْ الانكشافُ لِغَرَضٍ صحيح، كما في «شرح المُنْيَة». كذا في «البحر الرَّائق» (¬6).
(لا تفسُدُ الصَّلاةُ بانكشافِ القليلِ من العورة، وإن طالَ إلى أداءِ رُكْنٍ كعكسِه، بأن ينكشفَ الكثيرُ من العورة، وهو الرُّبع، ولم يبقَ إلى أداءِ ركنٍ للضَّرورة. كذا في «مواهب الرَّحمن» (¬7).
¬__________
(¬1) انظر: «حواشي الشرواني» (2: 111)، و «إعانة الطالبين» (1: 114).
(¬2) انظر: «شرح العمدة» (4: 260).
(¬3) هو هشام بن عبيد الله الرَّازِيّ، مات محمد بن الحسن في مَنْزله بالرَّيِّ، ودفن في مَقْبَرَتِهم، من مؤلفاته: «النوادر»، و «صلاة الأثر»، قال: لقيت ألفاً وسبعمئة شيخ، وأنفقت في العلم سبعمئة ألف درهم. انظر: «الجواهر» (3: 569 - 570). «طبقات طاشكبرى» (ص28).
(¬4) النوادر وهي من كتب غير ظاهر الرواية عن محمد بن الحسن، وهي ثمان: «نوادر هشام»، و «نوادر ابن سماعه»، و «نوادر ابن رستم»، و «نوادر داود بن رشيد»، و «نوادر المعلى»، و «نوادر بشر»، و «نوادر بن شجاع البلخي أبى نصر»، و «نوادر أبى سليمان». انظر: «الكشف» (2: 1282).
(¬5) «البناية في شرح الهداية» (2: 70).
(¬6) «البحر الرائق» (1: 283).
(¬7) «مواهب الرحمن» (ق22/أ).
وفي «نوادر هشام» (¬3) (¬4): إذا كان محلولَ الجيبِ، فانْفَتَحَ حتَّى رأى من عورتِهِ تَفْسُد، ومن الأصحابِ مَن قال: إن كانَ كثَّ اللِّحْيَّةِ لا تَفُسُد، فعلى هذا جعلَ سترَ العورةِ عن نفسهِ أيضاً شرطاً. كذا في «البناية» (¬5).
(واعلم أنَّ سترَ العورةِ خارجَ الصَّلاة واجبٌ إجماعاً إلا في مواضع.
وفي الخلوة فيه خلاف، والصَّحيحُ وجوبُهُ إذا لم يَكُنْ الانكشافُ لِغَرَضٍ صحيح، كما في «شرح المُنْيَة». كذا في «البحر الرَّائق» (¬6).
(لا تفسُدُ الصَّلاةُ بانكشافِ القليلِ من العورة، وإن طالَ إلى أداءِ رُكْنٍ كعكسِه، بأن ينكشفَ الكثيرُ من العورة، وهو الرُّبع، ولم يبقَ إلى أداءِ ركنٍ للضَّرورة. كذا في «مواهب الرَّحمن» (¬7).
¬__________
(¬1) انظر: «حواشي الشرواني» (2: 111)، و «إعانة الطالبين» (1: 114).
(¬2) انظر: «شرح العمدة» (4: 260).
(¬3) هو هشام بن عبيد الله الرَّازِيّ، مات محمد بن الحسن في مَنْزله بالرَّيِّ، ودفن في مَقْبَرَتِهم، من مؤلفاته: «النوادر»، و «صلاة الأثر»، قال: لقيت ألفاً وسبعمئة شيخ، وأنفقت في العلم سبعمئة ألف درهم. انظر: «الجواهر» (3: 569 - 570). «طبقات طاشكبرى» (ص28).
(¬4) النوادر وهي من كتب غير ظاهر الرواية عن محمد بن الحسن، وهي ثمان: «نوادر هشام»، و «نوادر ابن سماعه»، و «نوادر ابن رستم»، و «نوادر داود بن رشيد»، و «نوادر المعلى»، و «نوادر بشر»، و «نوادر بن شجاع البلخي أبى نصر»، و «نوادر أبى سليمان». انظر: «الكشف» (2: 1282).
(¬5) «البناية في شرح الهداية» (2: 70).
(¬6) «البحر الرائق» (1: 283).
(¬7) «مواهب الرحمن» (ق22/أ).