تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بالقعود والرُّكوع والسُّجود والقيام والقراءة والتشهد والسَّلام وغيرها
ثُمَّ كيف يشير؟
يقبضُ خِنْصَرَهُ والتي تليها، ويُحَلِّقُ الوسطى بالإبهام، ويقيمُ السَّبابة. هكذا رَوَى الفقيه أبو جعفر: أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَعَلَهُ هكذا.
وهو أحدُ وجوهِ قولِ الشَّافِعِيّ - رضي الله عنه -، وفي تتمَّةِ أصحابِ الشَّافِعِيِّ له في كيفيةِ القبضِ ثلاثةُ أقوال:
أحدُها: أنه يقبضُ الأصابعَ كلَّها إِلا المُسبِّحة، ويشيرُ بها، فعلى هذا في كيفيَّةِ القبضِ وجهان:
أحدُهما: أَنَّهُ يعقدَ ثلاثةً وخمسين، وهو روايةُ ابنِ عُمُرَ عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
وثانيهما: يَقْبِضُ كأنه يَعْقِدُ ثلاثةً وعشرينَ، وهو روايةُ ابنِ الزُّبيرِ عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
والثَّاني: أنّه يَقْبِضُ الخِنْصَرَ والبِنْصَرَ والوُسْطَى، ويرسلُ الإبهامَ والمسبِّحة، وهذه روايةُ أبي حميدِ السَّاعدي عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -.
والثَّالث: أنّه يقبضُ الخِنْصَرَ والبِنْصَر، ويُحَلِّقُ الوسطى والإبهام، ويُرْسِلُ المسبِّحة، هذه روايةُ وائلِ بنِ حُجْرٍ عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، وهذه الأخبارُ تدلُّ على أنَّ فِعْلَهُ كان يختلفُ، فكيفما فعلَ أجزأَه.
يقبضُ خِنْصَرَهُ والتي تليها، ويُحَلِّقُ الوسطى بالإبهام، ويقيمُ السَّبابة. هكذا رَوَى الفقيه أبو جعفر: أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَعَلَهُ هكذا.
وهو أحدُ وجوهِ قولِ الشَّافِعِيّ - رضي الله عنه -، وفي تتمَّةِ أصحابِ الشَّافِعِيِّ له في كيفيةِ القبضِ ثلاثةُ أقوال:
أحدُها: أنه يقبضُ الأصابعَ كلَّها إِلا المُسبِّحة، ويشيرُ بها، فعلى هذا في كيفيَّةِ القبضِ وجهان:
أحدُهما: أَنَّهُ يعقدَ ثلاثةً وخمسين، وهو روايةُ ابنِ عُمُرَ عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
وثانيهما: يَقْبِضُ كأنه يَعْقِدُ ثلاثةً وعشرينَ، وهو روايةُ ابنِ الزُّبيرِ عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
والثَّاني: أنّه يَقْبِضُ الخِنْصَرَ والبِنْصَرَ والوُسْطَى، ويرسلُ الإبهامَ والمسبِّحة، وهذه روايةُ أبي حميدِ السَّاعدي عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -.
والثَّالث: أنّه يقبضُ الخِنْصَرَ والبِنْصَر، ويُحَلِّقُ الوسطى والإبهام، ويُرْسِلُ المسبِّحة، هذه روايةُ وائلِ بنِ حُجْرٍ عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، وهذه الأخبارُ تدلُّ على أنَّ فِعْلَهُ كان يختلفُ، فكيفما فعلَ أجزأَه.