تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بالقعود والرُّكوع والسُّجود والقيام والقراءة والتشهد والسَّلام وغيرها
وحقَّقَ في «ردِّ المحتار» (¬1): إنَّ الأصلَ في كيفيَّةِ الإشارةِ التَّحليقُ دونَ بَسْطِ الأصابع.
ولتطلبْ زيادةُ البسطِ من رسالةِ الوالدِ العلاَّم، أدخلَه اللهُ دارَ السَّلام، المُسمَّاةُ بـ «إمالة التَّنبيهات».
(الاسْتِفْسَارُ: رَجلٌ صلَّى الفَجْرَ بستَّةَ عشرَ سجدة، كيف صورتُه؟
الاسْتِبْشَارُ: صورتُه: أنَّ رَجُلاً أدركَ الإمامَ في السَّجدةِ الأُولَى في الرَّكْعَةِ الثَّانية، وعلى الإمامِ سهوٌ فسجدَ سجدتيْنِ للسَّهْو، وسجدَ المَسْبُوقُ معه، ثُمَّ تذكَّرَ الإمامُ أنّه تركَ سجدةَ تلاوة، فسجدَ لها، ثُمَّ تَشَهَّدّ، وسجدَ للسَّهْو سجدتَيْن، وسلَّم، ثُمَّ قام المسبوقُ وقرأ آية السَّجدةِ، ونَسِي أن يسجدَ لها، فسجدَ سجدتي الرَّكعةِ الأُوْلَى، فقعدَ ناسياً، ثُمَّ قامَ وأتمَّ الرَّكعةَ الثَّانية، وسجدَ لها سجدتَيْنِ، وجَلَس، فتذكَّرَ أنه قعدَ بين الرَّكعتَيْنِ فسلَّم، وسجدَ للسَّهوِ سجدتيْنِ، ثُمَّ تذكَّرَ أنه تَرَكَ سجدةَ التِّلاوةِ فسجدَها، وسجدَ للسَّهو سجدتَيْن، وسلَّم. كذا في حاشية العَيْنِيِّ على «الهداية» (¬2) في (باب سجودِ التِّلاوة).
(أيُّ سورةٍ من سُوَرِ القرآنِ تُسْتَحْسَنُ قراءتُها في فجرِ يومِ الجُمُعَة؟
أقولُ: هي سورةُ: {الم. تَنْزيلُ} [السجدة:2]، السَّجْدَةُ، في الرَّكعةِ الأَوْلَى.
¬__________
(¬1) «رد المحتار» (1: 341 - 372).
(¬2) أي «البناية في شرح الهداية» (2: 739).
ولتطلبْ زيادةُ البسطِ من رسالةِ الوالدِ العلاَّم، أدخلَه اللهُ دارَ السَّلام، المُسمَّاةُ بـ «إمالة التَّنبيهات».
(الاسْتِفْسَارُ: رَجلٌ صلَّى الفَجْرَ بستَّةَ عشرَ سجدة، كيف صورتُه؟
الاسْتِبْشَارُ: صورتُه: أنَّ رَجُلاً أدركَ الإمامَ في السَّجدةِ الأُولَى في الرَّكْعَةِ الثَّانية، وعلى الإمامِ سهوٌ فسجدَ سجدتيْنِ للسَّهْو، وسجدَ المَسْبُوقُ معه، ثُمَّ تذكَّرَ الإمامُ أنّه تركَ سجدةَ تلاوة، فسجدَ لها، ثُمَّ تَشَهَّدّ، وسجدَ للسَّهْو سجدتَيْن، وسلَّم، ثُمَّ قام المسبوقُ وقرأ آية السَّجدةِ، ونَسِي أن يسجدَ لها، فسجدَ سجدتي الرَّكعةِ الأُوْلَى، فقعدَ ناسياً، ثُمَّ قامَ وأتمَّ الرَّكعةَ الثَّانية، وسجدَ لها سجدتَيْنِ، وجَلَس، فتذكَّرَ أنه قعدَ بين الرَّكعتَيْنِ فسلَّم، وسجدَ للسَّهوِ سجدتيْنِ، ثُمَّ تذكَّرَ أنه تَرَكَ سجدةَ التِّلاوةِ فسجدَها، وسجدَ للسَّهو سجدتَيْن، وسلَّم. كذا في حاشية العَيْنِيِّ على «الهداية» (¬2) في (باب سجودِ التِّلاوة).
(أيُّ سورةٍ من سُوَرِ القرآنِ تُسْتَحْسَنُ قراءتُها في فجرِ يومِ الجُمُعَة؟
أقولُ: هي سورةُ: {الم. تَنْزيلُ} [السجدة:2]، السَّجْدَةُ، في الرَّكعةِ الأَوْلَى.
¬__________
(¬1) «رد المحتار» (1: 341 - 372).
(¬2) أي «البناية في شرح الهداية» (2: 739).