تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بالقعود والرُّكوع والسُّجود والقيام والقراءة والتشهد والسَّلام وغيرها
مالكٌ في أهل الحجاز، وهذا الثَّوْريُّ (¬1) في أهلِ العراق، وهذا الأَوْزَاعِيُّ (¬2) في أهل الشَّام، وهذا اللَّيْثُ (¬3) من أهلِ مصرَ ما لهم يقولون لرجلٍ قرأَ إمامُه، ولم يقرأ هو: صلاتُهُ باطلة.
وللتُّمُرتاشِيِّ صاحبُ «تنوير الأبصار» رسالةٌ في حرمةِ القراءة خلفَ
الإمام، ذَكَرَهُ في أوائلِ «ردِّ المحتار» (¬4).
وكذا للعلاَّمةِ هاشمِ بن عبدِ الغفورِ السِّنديِّ (¬5) رسالةٌ مسمَّاةٌ بـ «تنقيحِ الكلامِ في النَّهي عن القراءةِ خلفَ الإمام».
¬__________
(¬1) هو سُفْيان بن سعيد بن مسروق بن سعيد الثَّوْرِي الكوفي، أبو عبد الله، والثَّوْرِيّ نسبة إلى بني ثور من بعد مناة من مضر، قال ابن معين: سفيان أمير المؤمنين في الحديث، (95 - 161هـ). انظر: «وفيات» (2: 386 - 391). «مرآة الجنان» (1: 361).
(¬2) هو عبد الرحمن بن عمرو بن يُحْمِد الأَوْزَاعِيّ، أبو عمر، نسبة إلى الأَوْزَع، وهي بطن من ذي الكَلاع من اليمن، وقيل: الأوزع قرية من دمشق على طريق باب الفراديس، ولم يكن منهم، وإنما نزل فيهم فنسب إليهم، وقيل غير ذلك، إمام أهل الشام، وكان يسكن بيروت، ويقدر ما سئل عنه بسبعين ألف مسألة أجاب عليها، وكانت الفتيا بالأندلس تدور على رأيه إلى زمن الحكم بن هشام. (88 - 157هـ). انظر: «وفيات» (3: 127 - 128)، «مرآة الجنان» (1: 251).
(¬3) هو الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفَهْمِي، مولاهم الأصبهاني الأصل المِصْريّ، أبو الحارث، قال الشافعي: الليث بن سعد أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به، (94 - 175هـ). انظر: «وفيات» (4: 127 - 128)، «النجوم الزاهرة» (2: 175).
(¬4) «رد المحتار» (1: 14).
(¬5) لعلَّه: محمد هاشم بن عبد الغفور بن عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن خير الله الحارثي السندي البتوائي البهرامفوري التتوي، من مؤلفاته: «التحفة المرغوبة في أفضلية الدعاء بعد المكتوبة»، (1104 - 1174هـ). انظر: «علماء العرب» (ص536).
وللتُّمُرتاشِيِّ صاحبُ «تنوير الأبصار» رسالةٌ في حرمةِ القراءة خلفَ
الإمام، ذَكَرَهُ في أوائلِ «ردِّ المحتار» (¬4).
وكذا للعلاَّمةِ هاشمِ بن عبدِ الغفورِ السِّنديِّ (¬5) رسالةٌ مسمَّاةٌ بـ «تنقيحِ الكلامِ في النَّهي عن القراءةِ خلفَ الإمام».
¬__________
(¬1) هو سُفْيان بن سعيد بن مسروق بن سعيد الثَّوْرِي الكوفي، أبو عبد الله، والثَّوْرِيّ نسبة إلى بني ثور من بعد مناة من مضر، قال ابن معين: سفيان أمير المؤمنين في الحديث، (95 - 161هـ). انظر: «وفيات» (2: 386 - 391). «مرآة الجنان» (1: 361).
(¬2) هو عبد الرحمن بن عمرو بن يُحْمِد الأَوْزَاعِيّ، أبو عمر، نسبة إلى الأَوْزَع، وهي بطن من ذي الكَلاع من اليمن، وقيل: الأوزع قرية من دمشق على طريق باب الفراديس، ولم يكن منهم، وإنما نزل فيهم فنسب إليهم، وقيل غير ذلك، إمام أهل الشام، وكان يسكن بيروت، ويقدر ما سئل عنه بسبعين ألف مسألة أجاب عليها، وكانت الفتيا بالأندلس تدور على رأيه إلى زمن الحكم بن هشام. (88 - 157هـ). انظر: «وفيات» (3: 127 - 128)، «مرآة الجنان» (1: 251).
(¬3) هو الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفَهْمِي، مولاهم الأصبهاني الأصل المِصْريّ، أبو الحارث، قال الشافعي: الليث بن سعد أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به، (94 - 175هـ). انظر: «وفيات» (4: 127 - 128)، «النجوم الزاهرة» (2: 175).
(¬4) «رد المحتار» (1: 14).
(¬5) لعلَّه: محمد هاشم بن عبد الغفور بن عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن خير الله الحارثي السندي البتوائي البهرامفوري التتوي، من مؤلفاته: «التحفة المرغوبة في أفضلية الدعاء بعد المكتوبة»، (1104 - 1174هـ). انظر: «علماء العرب» (ص536).