تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
ما يتعلَّقُ بالجمعة
الاسْتِبْشَارُ: فضلُ الجُمُعةِ من خصوصيَّاتِ نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم -.
وأمَّا وَجْهُ تخصيصِ فَضْلِ هذا اليومَ به دونَ غيرِه، فيَخْطُرُ بالبالِ أنَّ الجُمُعةَ لَمَّا كان آخرَ الأيام، ناسبَ أن يجعلَ للنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - آخر الزَّمان، وسيِّد الأيام، واللهُ أعلم.
(الاسْتِفْسَارُ: إجابةُ الأذانِ الثَّاني الذي يكونُ بينَ يدي الخُطْبة، هل هي مَكْرُوه؟
الاسْتِبْشَارُ: قال في «الدُّرِّ المختار»: وينبغي أن لا يجيبَ بلسانِهِ اتِّفاقاً في الأذانِ بين يدي الخطيب. انتهى (¬1).
وفي «الكفايةِ»: ثُمَّ اختلفَ المشايخُ على قولِ أبي حنيفة - رضي الله عنه -:
قال بعضُهم: إنَّما يُكْرَهُ الكلامُ الذي هو من كلامِ النَّاس، وأمَّا التَّسبيحُ وأتباعُهُ فلا.
وقال بعضُهم: كُلُّ ذلك، والأَوَّلُ أصحّ. كذا في «مبسوطِ فخرِ الإسلام».
وقال في «العون» (¬2): المرادُ بالكلامِ إجابةُ المُؤذِّن، وأمَّا غيرُهُ من الكلامِ
فَيُكْرَهُ إجماعاً. انتهى (¬3).
¬__________
(¬1) من «الدر المختار» (1: 399).
(¬2) في «الكفاية»: العيون.
(¬3) من «الكفاية على الهداية» (2: 38).
وأمَّا وَجْهُ تخصيصِ فَضْلِ هذا اليومَ به دونَ غيرِه، فيَخْطُرُ بالبالِ أنَّ الجُمُعةَ لَمَّا كان آخرَ الأيام، ناسبَ أن يجعلَ للنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - آخر الزَّمان، وسيِّد الأيام، واللهُ أعلم.
(الاسْتِفْسَارُ: إجابةُ الأذانِ الثَّاني الذي يكونُ بينَ يدي الخُطْبة، هل هي مَكْرُوه؟
الاسْتِبْشَارُ: قال في «الدُّرِّ المختار»: وينبغي أن لا يجيبَ بلسانِهِ اتِّفاقاً في الأذانِ بين يدي الخطيب. انتهى (¬1).
وفي «الكفايةِ»: ثُمَّ اختلفَ المشايخُ على قولِ أبي حنيفة - رضي الله عنه -:
قال بعضُهم: إنَّما يُكْرَهُ الكلامُ الذي هو من كلامِ النَّاس، وأمَّا التَّسبيحُ وأتباعُهُ فلا.
وقال بعضُهم: كُلُّ ذلك، والأَوَّلُ أصحّ. كذا في «مبسوطِ فخرِ الإسلام».
وقال في «العون» (¬2): المرادُ بالكلامِ إجابةُ المُؤذِّن، وأمَّا غيرُهُ من الكلامِ
فَيُكْرَهُ إجماعاً. انتهى (¬3).
¬__________
(¬1) من «الدر المختار» (1: 399).
(¬2) في «الكفاية»: العيون.
(¬3) من «الكفاية على الهداية» (2: 38).