تهذيب نفع المفتي والسائل بجمع متفرقات المسائل - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّهارات ما يتعلَّقُ بالوضوء
(لا يجبُ أن يدخلَ أُصْبَعهُ في الأنفِ عند الاستنشاق، ولكن يُسْتَحْسَن. كذا في
«جامع الرُّموز» (¬1) عن «المحيط» (¬2).
(لو تركَ غسلَ البياض الذي بين العِذار (¬3) وشَحْمةِ الأُذن لا يجوزُ الوضوء. كذا في «السِّراجيَّة» (¬4).
(تخليلُ اللَّحية، قيل: هو سنَّةٌ عند أَبي يوسف - رضي الله عنه - (¬5).
¬__________
(¬1) عبارة «جامع الرموز في شرح النقاية» (1: 18): لا يدخل أصبعه في فمه وأنفه كما قال بعضهم، والأولى أن يدخل كما في «المحيط».
و «جامع الرموز» لشمس الدِّين مُحَمَّد الخُرَاسَانِيّ القُهُسْتَانيّ، نزيل بخارا، قال الإمام اللكنوي في «غيث الغمام» (ص 30) عن «جامع الرموز»: وهو من الكتب غير المعتبرة لعدم الاعتماد على مؤلِّفه. قال علي القاري المَكِّيّ: قال عصام الدين في حقِّ القُهُسْتَانِيّ: إنه لم يكن من تلامذة شيخ الإِسلامِ الهَرَوي، لا من أعاليهم، ولا من أدانيهم، وإنما كان دلاَّل الكتب في زمانه، ولا كان يعرف الفقه، ولا غيره بين أقرانه، ويؤيده أَنه يجمع في شرحه هذا بين الغث والسمين، والصحيح والضعيف من غير تصحيح، ولا تدقيق، فهو كحاطب الليل، جامع بين الرطب واليابس في الليل. (ت: نحو 953 هـ). انظر: «دفع الغواية» (ص 37)، «تذكرة الراشد» (ص 56).
(¬2) في «المحيط البرهاني» (ص 95) في (كتاب الطهارات). وهو لمحمد بن أحمد بن عبد العزيز بن محمد البُخاري، برهان الدين، قال الكفوي: كان إماماً فارساً في البحث عديم النظير، له مشاركة في العلوم وتعليق في الخلاف، من مؤلفاته: «المحيط البرهاني»، و «ذخيرة الفتاوي» المشهورة بـ «الذخيرة البرهانية»، (ت 616). انظر: «الجواهر» (3: 233 - 234). «الفوائد» (ص 291 - 292).
(¬3) عَذارُ اللِّحية: هو الشَّعر النَّازل على اللِّحيين. انظر: «المصباح المنير» (2: 609).
(¬4) أي: «الفتاوي السِّرَاجيَّة» (1: 3) لعليّ بن عثمان بن محمَّد الأوشيّ، سِراجُ الدِّين، قال اللكنوي: أَتَمَّها كما في نسخةٍ منها يوم الاثنين من محرمٍ سنة (569 هـ)،وهو مؤلِّفُ القصيدة المعروفة بـ «بدء الأمالي». ووصفه ابن أبي الوفاء بالإمام العلامة المحقق. ينظر: «الجواهر» (2: 583 - 584). «الكشف» (2:1224)
(¬5) وهو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خُنَيْس بن سعد بن حَبْته بن معاوية، أبو
يوسف، صاحب أبي حنيفةَ، سعد بن حَبْته من الصحابة أتي يوم الخندق إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فدعا له
ومسح على رأسه، قال الذهبي: أبو يوسف قاضي القضاة، وهو أول من دعي بذلك، وكان مع سعة علمه أحد الأجواد الأسخياء. وقال: ابن سماعة: كان أبو يوسف يصلي بعدما ولي القضاء في كل يوم مئتي ركعة، من مؤلفاته: «الأمالي»، «النَّوادر»، و «الآثار»، و «الخراج»، (113 - 183 هـ). انظر: «العبر» (1: 284)، «النجوم الزاهرة» (2: 107 - 708)، «الفوائد» (ص 372).
«جامع الرُّموز» (¬1) عن «المحيط» (¬2).
(لو تركَ غسلَ البياض الذي بين العِذار (¬3) وشَحْمةِ الأُذن لا يجوزُ الوضوء. كذا في «السِّراجيَّة» (¬4).
(تخليلُ اللَّحية، قيل: هو سنَّةٌ عند أَبي يوسف - رضي الله عنه - (¬5).
¬__________
(¬1) عبارة «جامع الرموز في شرح النقاية» (1: 18): لا يدخل أصبعه في فمه وأنفه كما قال بعضهم، والأولى أن يدخل كما في «المحيط».
و «جامع الرموز» لشمس الدِّين مُحَمَّد الخُرَاسَانِيّ القُهُسْتَانيّ، نزيل بخارا، قال الإمام اللكنوي في «غيث الغمام» (ص 30) عن «جامع الرموز»: وهو من الكتب غير المعتبرة لعدم الاعتماد على مؤلِّفه. قال علي القاري المَكِّيّ: قال عصام الدين في حقِّ القُهُسْتَانِيّ: إنه لم يكن من تلامذة شيخ الإِسلامِ الهَرَوي، لا من أعاليهم، ولا من أدانيهم، وإنما كان دلاَّل الكتب في زمانه، ولا كان يعرف الفقه، ولا غيره بين أقرانه، ويؤيده أَنه يجمع في شرحه هذا بين الغث والسمين، والصحيح والضعيف من غير تصحيح، ولا تدقيق، فهو كحاطب الليل، جامع بين الرطب واليابس في الليل. (ت: نحو 953 هـ). انظر: «دفع الغواية» (ص 37)، «تذكرة الراشد» (ص 56).
(¬2) في «المحيط البرهاني» (ص 95) في (كتاب الطهارات). وهو لمحمد بن أحمد بن عبد العزيز بن محمد البُخاري، برهان الدين، قال الكفوي: كان إماماً فارساً في البحث عديم النظير، له مشاركة في العلوم وتعليق في الخلاف، من مؤلفاته: «المحيط البرهاني»، و «ذخيرة الفتاوي» المشهورة بـ «الذخيرة البرهانية»، (ت 616). انظر: «الجواهر» (3: 233 - 234). «الفوائد» (ص 291 - 292).
(¬3) عَذارُ اللِّحية: هو الشَّعر النَّازل على اللِّحيين. انظر: «المصباح المنير» (2: 609).
(¬4) أي: «الفتاوي السِّرَاجيَّة» (1: 3) لعليّ بن عثمان بن محمَّد الأوشيّ، سِراجُ الدِّين، قال اللكنوي: أَتَمَّها كما في نسخةٍ منها يوم الاثنين من محرمٍ سنة (569 هـ)،وهو مؤلِّفُ القصيدة المعروفة بـ «بدء الأمالي». ووصفه ابن أبي الوفاء بالإمام العلامة المحقق. ينظر: «الجواهر» (2: 583 - 584). «الكشف» (2:1224)
(¬5) وهو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خُنَيْس بن سعد بن حَبْته بن معاوية، أبو
يوسف، صاحب أبي حنيفةَ، سعد بن حَبْته من الصحابة أتي يوم الخندق إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فدعا له
ومسح على رأسه، قال الذهبي: أبو يوسف قاضي القضاة، وهو أول من دعي بذلك، وكان مع سعة علمه أحد الأجواد الأسخياء. وقال: ابن سماعة: كان أبو يوسف يصلي بعدما ولي القضاء في كل يوم مئتي ركعة، من مؤلفاته: «الأمالي»، «النَّوادر»، و «الآثار»، و «الخراج»، (113 - 183 هـ). انظر: «العبر» (1: 284)، «النجوم الزاهرة» (2: 107 - 708)، «الفوائد» (ص 372).