حكمة اليوم - صلاح أبو الحاج
حكمة اليوم
فالمتوكل يَستغني عن الاعتماد على غير الله تعالى من المخلوقات والدراهم والملك، قال تعالى: {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} [الطلاق: (3)]، كما في أيها الولد 63، فكم هذه من نعمة هنيئاً لمَن رُزقها، وتعساً لمَن سلبها، وشكراً لله على صلاة بخشوع توصل إليها.
40) حكمة
الفناء في العلم
معناها: إنَّ النَّجاحَ الحقيقي للإنسان في أي مجال منوط بعد توفيق الله عز وجل بمدى اهتمامه وإخلاصه فيه، وهذا ينجرّ على المشتغلين بالعلم، فلا بُدّ لتفوق العالِم في علمه من سلوكه المنهج الصَّحيح في فنّه، ومن إفناء ليله ونهاره في طلب العلم بالبحث والكتابة والتَّدريس وغيرها.
وإنَّ طالب العلم إذا بَذل جهدَه في الطَّلب والتَّحصيل، وتحمّلَ المشاقّ والمتاعب، وغَالبَ الصِّعابَ والعقبات، لا يخيِّبُ الله مَسعاه، ولا يهضم النَّاس حقَّه، ولا يتخلَّف عنه التَّفوق والنُّبوغ، فالنُّبوغُ صبرٌ طويل.
وأما مَن ترجَّى الأماني وصاحب التَّواني، واستروح الرَّاحة، واستحلى الرَّفاهية، واستلذَّ المطاعم، واستجمل الملابس، واستحبّ النَّوم الطَّويل، وشغلته تقلبات الفصول عن الأخذ والتَّحصيل فما أبعدَ العلم منه! وما أنفَرَه عنه، كما في «صفحات من صبر العلماء» ص368 - 369.
40) حكمة
الفناء في العلم
معناها: إنَّ النَّجاحَ الحقيقي للإنسان في أي مجال منوط بعد توفيق الله عز وجل بمدى اهتمامه وإخلاصه فيه، وهذا ينجرّ على المشتغلين بالعلم، فلا بُدّ لتفوق العالِم في علمه من سلوكه المنهج الصَّحيح في فنّه، ومن إفناء ليله ونهاره في طلب العلم بالبحث والكتابة والتَّدريس وغيرها.
وإنَّ طالب العلم إذا بَذل جهدَه في الطَّلب والتَّحصيل، وتحمّلَ المشاقّ والمتاعب، وغَالبَ الصِّعابَ والعقبات، لا يخيِّبُ الله مَسعاه، ولا يهضم النَّاس حقَّه، ولا يتخلَّف عنه التَّفوق والنُّبوغ، فالنُّبوغُ صبرٌ طويل.
وأما مَن ترجَّى الأماني وصاحب التَّواني، واستروح الرَّاحة، واستحلى الرَّفاهية، واستلذَّ المطاعم، واستجمل الملابس، واستحبّ النَّوم الطَّويل، وشغلته تقلبات الفصول عن الأخذ والتَّحصيل فما أبعدَ العلم منه! وما أنفَرَه عنه، كما في «صفحات من صبر العلماء» ص368 - 369.