إحكام القنطرة في أحكام البسملة - صلاح أبو الحاج
البابُ الثَّاني في نُبَذٍ من الأحكامِ المتعلقةِ بها
وعن الوبريّ، أنّ يَقول: بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، والأحسنُ أنَّ يَجمعُ بَينَهُمَا لِورودِ الآثارِ بِهِمَا، كذا في «المجتبى».
وفي «البناية (¬1)»: المنقولُ عن السَّلفِ على ما ذَكَرَهُ الطَّحاويُّ: بِسْم اللَّهِ العظيمِ، والحمدُ للهِ على دينِ الإسلام.
وقالَ الأكملُ: أَنَّهُ المرفوعُ إِلى رسولِ اللهِ.
قُلتُ: هذا عُجزٌ مِنْهُ؛ لَمْ يبيِّنْ مِن رَفَعَهُ ومَنْ رَواهُ مِن الأئمَّةُ وَكَذَا قَالَ البُخَارِيّ: هُوَ المرويُّ عن رسولِ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ.
قُلتُ: رَوَى الطَّبرانيّ في «الصَّغير»، بإسنادٍ حسنٍ عن أَبِي هريرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله: «يا أَبَا هُرَيْرَة إِذَا تَوضأت، فَقُل بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، والحمدُ للهِ ... » الحَدِيث. انتهى.
الوجْهُ الثَّالثُ: اختَلَفوا في وَقْتِها:
فَقَالَ بَعضُ المشايِخِ: يُسمِّى قَبلَ الاستنجاء، لأنَّهُ سُنَّةُ الوضوءِ، فَليسمِّي قَبلَهُ لِيقَعَ جَميعُ أفعالِ الوضوءِ بِها.
¬__________
(¬1) (ج1/ص138 - 139).
وفي «البناية (¬1)»: المنقولُ عن السَّلفِ على ما ذَكَرَهُ الطَّحاويُّ: بِسْم اللَّهِ العظيمِ، والحمدُ للهِ على دينِ الإسلام.
وقالَ الأكملُ: أَنَّهُ المرفوعُ إِلى رسولِ اللهِ.
قُلتُ: هذا عُجزٌ مِنْهُ؛ لَمْ يبيِّنْ مِن رَفَعَهُ ومَنْ رَواهُ مِن الأئمَّةُ وَكَذَا قَالَ البُخَارِيّ: هُوَ المرويُّ عن رسولِ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ.
قُلتُ: رَوَى الطَّبرانيّ في «الصَّغير»، بإسنادٍ حسنٍ عن أَبِي هريرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله: «يا أَبَا هُرَيْرَة إِذَا تَوضأت، فَقُل بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، والحمدُ للهِ ... » الحَدِيث. انتهى.
الوجْهُ الثَّالثُ: اختَلَفوا في وَقْتِها:
فَقَالَ بَعضُ المشايِخِ: يُسمِّى قَبلَ الاستنجاء، لأنَّهُ سُنَّةُ الوضوءِ، فَليسمِّي قَبلَهُ لِيقَعَ جَميعُ أفعالِ الوضوءِ بِها.
¬__________
(¬1) (ج1/ص138 - 139).