إحكام القنطرة في أحكام البسملة - صلاح أبو الحاج
البابُ الثَّاني في نُبَذٍ من الأحكامِ المتعلقةِ بها
وفي «السّراج الوهَّاج»: إن نَسي التَّسميةَ في أولِ الطَّهارةِ أَتى بها إذا ذَكَرها قَبلَ الفراغِ حتَّى لا يَخلوا الوضوءُ مِنْها. انتهى (¬1).
وقال الطّحطاويّ في «حواشي مَراقي الفلاح»: بَعدَ ذِكرِهِ، ومثله في «الجوهرةِ» (¬2) أي لِيكونَ آتياً (¬3) بالمندوبِ وإن فاتته السُّنَّة، كما في «الدر المختار».
وقالوا أنَّها عند غُسلِ كُلِّ عضوٍ مَندوبةٌ، ذَكَره السَّيِّد. انتهى.
وفي «المحيط»: لو قال في ابتداءِ الوضوءِ لا إله إلا الله، والحمدُ لله، أو أَشهدَ أن لا إله إلا الله، يَصيرُ مُقيماً لسِّنَّة التَّسميةِ. انتهى
* مسألةٌ:
اختلفوا في قراءةِ الْبَسْمَلَةِ في الصَّلاةِ عندَ الشُّروعِ في القراءةِ:
فالمشهور مِن مَذهب مالك ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى ـ أنَّها مَكروهٌ مُطلقاً سِرَّاً كانت أو جَهرَاً، قال الفقيهُ أَبُو محمدٍ عبد الله بن أَبِي زيد القيرواني المالكيّ في رسالته «صفةِ الصَّلاة»: أن تَقولَ اللهُ أكبرُ، لا يُجزئُ غَيرهُ،
¬__________
(¬1) في غُنْيَة المستملِّي (ص22).
(¬2) هي الجوهرة النيِّرة أَو المنيرية، وهي مختصر شرح القُدُوْرِيّ المعروف بالسراج الوهاج كلاهما للحدادي. كما في المراقي (ص375).
(¬3) في الأصل آيتا.
وقال الطّحطاويّ في «حواشي مَراقي الفلاح»: بَعدَ ذِكرِهِ، ومثله في «الجوهرةِ» (¬2) أي لِيكونَ آتياً (¬3) بالمندوبِ وإن فاتته السُّنَّة، كما في «الدر المختار».
وقالوا أنَّها عند غُسلِ كُلِّ عضوٍ مَندوبةٌ، ذَكَره السَّيِّد. انتهى.
وفي «المحيط»: لو قال في ابتداءِ الوضوءِ لا إله إلا الله، والحمدُ لله، أو أَشهدَ أن لا إله إلا الله، يَصيرُ مُقيماً لسِّنَّة التَّسميةِ. انتهى
* مسألةٌ:
اختلفوا في قراءةِ الْبَسْمَلَةِ في الصَّلاةِ عندَ الشُّروعِ في القراءةِ:
فالمشهور مِن مَذهب مالك ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى ـ أنَّها مَكروهٌ مُطلقاً سِرَّاً كانت أو جَهرَاً، قال الفقيهُ أَبُو محمدٍ عبد الله بن أَبِي زيد القيرواني المالكيّ في رسالته «صفةِ الصَّلاة»: أن تَقولَ اللهُ أكبرُ، لا يُجزئُ غَيرهُ،
¬__________
(¬1) في غُنْيَة المستملِّي (ص22).
(¬2) هي الجوهرة النيِّرة أَو المنيرية، وهي مختصر شرح القُدُوْرِيّ المعروف بالسراج الوهاج كلاهما للحدادي. كما في المراقي (ص375).
(¬3) في الأصل آيتا.