إحكام القنطرة في أحكام البسملة - صلاح أبو الحاج
البابُ الثَّاني في نُبَذٍ من الأحكامِ المتعلقةِ بها
وَيُؤيدُهُ ما رُوي، بإسنادٍ ثابتٍ عن عِكرمةَ تُلميذِ ابن عباسٍ - رضي الله عنهم -، أَنَّهُ قَالَ: «أنا أَعرابيٌ إن جَهرتُ ببسم الله» (¬1). والظَّاهرُ أَنَّهُ أَخذَهُ مِن شَيخِهِ، فَهَذا يُخالفُ الرِّوَايَة السَّابقةَ، عن ابن عَبَّاس - رضي الله عنهم -.
وعن السَّادسِ والعشرينَ: بأنَّهُ حَديثٌ ضَعيفٌ ضَعفهُ البيهقي وغيره، وشبهه (¬2) الذهبي بالموضوعِ.
وعن السَّابعِ والعشرينَ: بأنَّهُ حَديثٌ مَوضوعٌ، والْحَسَنُ بنُ أحمدَ صاحب المناكير، كما نَصَّ عَليهِ الذهبي في تَرجمتهِ في «ميزان الإعتدال».
فهذه الأخبارُ والآثارُ وَأمثالُها كلُّها ضعيفةٌ مِن حيثُ السَّندِ لا يُمكنُ أنَّ تُعارضَ الأحاديثَ الواردةِ في السِّرِّ مع قوتها.
وَقَالَ العلامةُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ موسى الحازمي الهمداني في كتاب
«الناسخ والمنسوخ»: اختلف أهل العلم في الْبَسْمَلَةِ، هَلْ يَجهرُ بها في الصَّلاةِ أمْ لا؟.
فَذَهبَ جَماعةٌ إِلى الجَهرِ، وَرُويَ ذَلِكَ عن عَلَيّ، وعُمَرَ، وابنِ عُمَرَ، وابنِ عَبَّاسٍ، وعَبْدِ اللهِ بْن الزُّبَيْرِ، وعَطَاءٍ، وطاووسَ، ومُجَاهِدٍ، وسَعِيدِ
¬__________
(¬1) نصب الراية (ج1/ 424 - 425).
(¬2) وقع في الأصل شبهة وهي تصحيف؛ لأن عبارة الذهبي في نصب الراية (ج1/ص431): كأنه الموضوع.
وعن السَّادسِ والعشرينَ: بأنَّهُ حَديثٌ ضَعيفٌ ضَعفهُ البيهقي وغيره، وشبهه (¬2) الذهبي بالموضوعِ.
وعن السَّابعِ والعشرينَ: بأنَّهُ حَديثٌ مَوضوعٌ، والْحَسَنُ بنُ أحمدَ صاحب المناكير، كما نَصَّ عَليهِ الذهبي في تَرجمتهِ في «ميزان الإعتدال».
فهذه الأخبارُ والآثارُ وَأمثالُها كلُّها ضعيفةٌ مِن حيثُ السَّندِ لا يُمكنُ أنَّ تُعارضَ الأحاديثَ الواردةِ في السِّرِّ مع قوتها.
وَقَالَ العلامةُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ موسى الحازمي الهمداني في كتاب
«الناسخ والمنسوخ»: اختلف أهل العلم في الْبَسْمَلَةِ، هَلْ يَجهرُ بها في الصَّلاةِ أمْ لا؟.
فَذَهبَ جَماعةٌ إِلى الجَهرِ، وَرُويَ ذَلِكَ عن عَلَيّ، وعُمَرَ، وابنِ عُمَرَ، وابنِ عَبَّاسٍ، وعَبْدِ اللهِ بْن الزُّبَيْرِ، وعَطَاءٍ، وطاووسَ، ومُجَاهِدٍ، وسَعِيدِ
¬__________
(¬1) نصب الراية (ج1/ 424 - 425).
(¬2) وقع في الأصل شبهة وهي تصحيف؛ لأن عبارة الذهبي في نصب الراية (ج1/ص431): كأنه الموضوع.