إحكام القنطرة في أحكام البسملة - صلاح أبو الحاج
البابُ الأوَّلُ في ذِكرِ الاختلافاتِ الواقعةِ فِي كَونِ البَسْمَلَةِ مِن القُرْآنِ
قالَ ابنُ عَبدِ البرِّ: هذا الحديثُ قد رَفَعَ الاشكالَ في سُقوطِ بِسْم اللَّهِ من الفاتحة، وهو نَصٌّ لا يَحتَمِلُ التأويلَ، وَلا أَعلَمُ حَدِيثاً أَبينَ منه في سُقوطِها. انتهى.
ووجهُ التَّمسكِ بِهِ أَنَّهُ ابتدأ القسمةَ بالحمدِ للهِ دونَ البسملةِ، فَلو كانت مِنْها لأبتدأ بِها.
وَأَيضاً فَقَدْ جَعلَ النّصفَ {إيّاكَ نَعبدُ}، فتكون ثلاثُ آياتٍ للهِ في الثَّناءِ عَليهِ، وَثَلاثُ آياتٍ للعبدِ، وآيةٌ بَينهما، وَفي جَعلِ التَّسميةِ منها إبطال هذهِ القسمةِ.
وَأَيضاً أَنَّهُ قال: يَقولُ العبدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ} ... ألخ.
ووجهُ التَّمسكِ بِهِ أَنَّهُ ابتدأ القسمةَ بالحمدِ للهِ دونَ البسملةِ، فَلو كانت مِنْها لأبتدأ بِها.
وَأَيضاً فَقَدْ جَعلَ النّصفَ {إيّاكَ نَعبدُ}، فتكون ثلاثُ آياتٍ للهِ في الثَّناءِ عَليهِ، وَثَلاثُ آياتٍ للعبدِ، وآيةٌ بَينهما، وَفي جَعلِ التَّسميةِ منها إبطال هذهِ القسمةِ.
وَأَيضاً أَنَّهُ قال: يَقولُ العبدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ} ... ألخ.